الرئيسية / أخبار تضامن / تضامن/ بدء فعاليات مؤتمر الشباب والتكنولوجيا السابع عشر بعنوان: “شباب وشابات من أجل العدالة المُناخية”

تضامن/ بدء فعاليات مؤتمر الشباب والتكنولوجيا السابع عشر بعنوان: “شباب وشابات من أجل العدالة المُناخية”

برعاية معالي نبيل مصاروة الأكرم وزير البيئة وبمشاركة (200) شاب وشابة من كافة محافظات المملكة انطلقت اليوم الخميس الأول من نيسان جلسات مؤتمر الشباب والتكنولوجيا السابع عشر بعنوان: “شباب وشابات من أجل العدالة المُناخية”، والذي تنظمه جمعية معهد تضامن النساء الأردني ضمن مشروع “شراكة التعلم من أجل النساء” بالشراكة مع منظمة التضامن النسائي للتعلم من أجل الحقوق والتنمية والسلام (WLP) وتستمر أعماله حتى الــ 3 من نيسان 2021 عبر تطبيق زووم ويُبث عبر الصفحة الرسمية للجمعية “فيسبوك”.

ويتناول المؤتمر القضايا ذات العلاقة بحماية البيئة ومواجهة التغير المُناخي منها “تحديات المُناخ عالميًا وعربياً، مشكلة شُح المياه والنزاع عليها، أهداف التنمية المستدامة وعلاقتها بالعدالة المُناخية، دور النساء في حماية البيئة، دور الشباب والشابات في مواجهة التغيرات المُناخية وما تتعرض له البيئة من انتهاكات أثناء الحروب والنزاعات وفي أوقات السلم، وآثار المشكلات البيئية على النساء والفتيات.

وتضمنت الجلسة الافتتاحية كلمة ترحيبية قدمتها الدكتورة منال تهتموني رئيسة جمعية معهد تضامن النساء الأردني بدأتها بالشكر لمعالي نبيل مصاروة وزير البيئة الأكرم على اهتمامه ورعايته الكريمة لهذا المؤتمر، وأشارت بأن البيئة هي محور أساسي يتقاطع مع العديد من المحاور الأخرى من تعليم، صحة، عمل، فقر وبطالة. مازلنا في الأردن والعالم نمر في ظروف جائحة كورونا ولم يأخذ محور البيئة الاهتمام الكبير في التعامل مع هذا الظرف، خلال العام الماضي وبمثل هذه الأيام تم إطلاق شعار الأرض تتنفس أين نحن اليوم من هذا الشعار والجهود الجبارة لمحاولة إنعاش الأرض، حتى استجابتنا للجائحة لم تأخذ بعين الإعتبار التغيرات المُناخية والبيئة في كل مكان مخلفاتنا (من كمامات وقفازات) فأصبحت البيئة مكرهة ليست فقط صحية وايضاً بيئية. لذا على الشباب والشابات في نقاشاتهم التركيز على جانب تأثير جائحة كورونا على البيئة. ولأهمية محور البيئة خُصص له الهدف (13) من أهداف التنمية المستدامة يتعلق باتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لتغير المُناخ وآثاره. ومن المهم أيضاً أن ينظر مشاركينا إلى تأثير الدول الكبرى على البيئة وتأثر الدول الصغرى، وفي الختام عبرت الدكتورة عن سعادتها متمنية للمؤتمر النجاح والمشاركة الفعالة والمميزة من المشاركين والمشاركات.

من جانبه عبر معالي نبيل مصاروة وزير البيئة عن شكره لجمعية تضامن في تسليط الضوء على المواضيع الهامة المتعلقة بالبيئة وإشراك الشباب والشابات في بلدنا بالقضايا المختلفة وأهمية اختيار عنوان المؤتمر في ظل احتفالات العالم بساعة الأرض .. معاً ضد التغير المُناخي وفقدان الطبيعة. كما أبدى معاليه استعداد وزارة البيئة للتعاون في مبادرات الشباب والشابات لما فيه مصلحة الوطن والمجتمع بأكمله وخصوصا في ظل الجائحة. واختتم كلمته إننا على ثقة تامة بعمل الشباب والشابات في هذا المؤتمر لتحقيق كل ما هو أفضل للبيئة.

، وتتضمن جلسات العمل مداخلات من مختصات ضمن محاور ذات الصلة بالتغير المُناخي تشمل (دور الإعلام في إبراز التحديات التي تواجه النساء في القطاع البيئي قدمتها الدكتورة زينة حمدان، العدالة المُناخية من منظور النوع الاجتماعي قدمتها المهندسة سارة الحليق من وزارة البيئة، التغير المُناخي وعلاقته بالتكنولوجيا والقضايا السكانية والصحة قدمتها المهندسة ميسون الزعبي خبيرة التنمية المستدامة ودبلوماسية المياه). تلا ذلك أسئلة ونقاش من المشاركين/ات في المؤتمر لضيوف الجلسات. تستمر بعدها أعمال المؤتمر حيث يعمل المشاركين/ات ضمن مجموعات عمل عددها (12) يشرف عليها فريق ميسرين وميسرات من نخبة الشباب والشابات الذين سبق وأن شاركوا في مؤتمرات الشباب والتكنولوجيا السابقة وتميزوا بأدائهم التفاعلي.

ومن المتوقع أن تركز مخرجات المؤتمر على مبادرات ومشاريع هادفة إلى تعزيز العدالة المُناخية والحد من التأثيرات السلبية للتغير المُناخي والتلوثات البيئة التي يتسبب بها الإنسان والكوارث والنزاعات معتمدة على توظيف التكنولوجيا بتنوع أشكالها وتعزيز دور النساء والفتيات، وفي الجلسة الختامية سيتم عرض ما أنجزته المجموعات على لجنة تحكيم تضم نخبة من الخبراء والخبيرات لتقييم هذه المشاريع ضمن معايير تم وضعها من خبراء مختصين لتُعلن بعدها المبادرات الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى.

تجدر الإشارة بأن “تضامن” دأبت على تنظيم مؤتمر سنوي للشباب والشابات على مدار (12) عامًا بلغ عددها (16) مؤتمرًا على التوالي استهدفت خلالها ما يقارب ( 1505) شاب وشابة من مختلف محافظات المملكة إضافة إلى مشاركات ومشاركين من الدول العربية وبعض الدول الأخرى مع الحرص على مشاركة شباب وشابات من ذوي الإعاقة؛ وهدفت المؤتمرات إلى تفعيل دور الشباب والشابات وتنمية قدراتهم وزيادة مشاركتهم داخل مجتمعاتهم المحلية وتعزيز استخدامات التكنولوجيا الحديثة لأهداف إنسانية واجتماعية من منظور نسوي حقوقي تنموي وتحفيز الإبتكار والإبداع لديهم. وتناولت المؤتمرات العديد من المواضيع المتعلقة بحقوق الإنسان وحقوق النساء والفتيات على وجه الخصوص، وكان تفاعل الشباب والشابات في أعلى مستوياته من حيث الإبداع والإبتكار وتقديم حلول قابلة للتنفيذ لخدمة مجتمعاتهم المحلية. حيث تحول عدد من المشاريع الفائزة بجوائز المؤتمر إلى مبادرات بقيادة الشباب والشابات في مختلف المحافظات.

جمعية معهد تضامن النساء الأردني

1/4/2021

رابط المؤتمر: https://www.facebook.com/Sigi.Jor/videos/292250195687362