أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار نسوية / التعليم / الأولى ‘‘صناعي‘‘ماريا أبو شندي: تنظيم الوقت والمراجعة وراء التفوق

الأولى ‘‘صناعي‘‘ماريا أبو شندي: تنظيم الوقت والمراجعة وراء التفوق

ماريا أبو شندي- كنت أدرس بمعدل 4 ساعات يوميا -(من المصدر)

حسان التميمي

الزرقاء – تتشابه قصص الطلبة المتفوقين في امتحانات الثانوية العامة على مستوى المملكة إلى حد كبير مع جيل الناجحين المجدين، إذ لم تذهب أيامهم سدى دون دراسة أو مراجعة للدروس، لكن من دون مبالغة أو انقطاع عن العلاقات الاجتماعية والأنشطة.
وما كان النجاح الذي حققه طلبة من محافظة الزرقاء بتسطير أسمائهم في سجلات الاوائل على مستوى المملكة إلا سلسلة من النجاح والتفوق التي ميزت مسيرتهم، والتي رأوا فيها نهاية لمرحلة وبداية لمرحلة جديدة تتطلب المزيد من الجهد والمثابرة.
وتقول الطالبة ماريا روحي زهدي أبو شندي الحاصلة على المركز الأول على مستوى المملكة بتخصص التعليم الصناعي بمعدل 98.8 من مدرسة حي الضباط التابعة لمديرية تربية الزرقاء الأولى، إن تنظيم وقت الدراسة والمراجعة المستمرة للدروس الصفية من أهم الأمور التي ساعدتها على التفوق، عدا عن دعم الأهل وتشجيعهم المستمر لها.
وأضافت، كنت أدرس يوميا بمعدل 4 ساعات يوميا، وهذه الساعات لم تمنعها عن علاقاتها الاجتماعية، فالتفوق كما تقول “شعور ذاتي داخلي بتحقيق ما يصبو إليه الإنسان من علم ومعرفة وزيادة الثقة بالنفس”، مضيفة أنها استعانت بالدروس الخصوصية في تخصصي الرسم الصناعي وانجليزي، وتطمح ماريا بإكمال دراستها الجامعية في تخصص هندسة الطيران. وقالت إن الخوف الذي يرافق العديد من طلبة الثانوية العامة لم ينل من عزيمتها، بل كان دافعا لها للاستمرار في طريق النجاح والتفوق الذي ميز مسيرتها الدراسية وتوجت بنجاحها الباهر بامتحان الثانوية العامة وحصولها على المركز الأول على مستوى المملكة في الفرع الصناعي.
أما الطالبة دينا ناصر عبد الحليم الخلايلة، الحاصلة على المركز السابع على مستوى المملكة بتخصص الإدارة المعلوماتية بمعدل 96.5 من مدرسة عائشة الباعونية التابعة لمديرية تربية الزرقاء الأولى، فتقول إنها كانت تكتفي  بما تقدمه لها معلمات المدرسة من دروس منهاجية، والتي كانت تحرص على مراجعتها بشكل مستمر، بالإضافة إلى الدراسة في المنزل “حيث كانت درس يوميا بمعدل 5 ساعات في الأيام العادية، وتستغل مايتبقى من وقتها بشكل طبيعي ودون انقطاع عن العلاقات الاجتماعية”.
ويقول والدها الدكتور ناصر، إن نجاح دينا سلسلة من النجاح والتفوق خلال المراحل الدراسية كافة، موضحا أن أسرتها كانت تكتفي بمتابعتها وتوجيهها دون “التوتر الذي تفرضه بعض الاسر على أبنائها من الطلبة”.
وأضاف، أنه كان يطلب من ابنته خلال تقدمها للامتحانات ان تغلق باب الماضي على أي امتحان تجتازه وأن تركز على المقبل فقط.