الرئيسية / إصدارات تضامن / تضامن: التعليم ضمانة هامة لإنتقال الفتيات الى مرحلة العمل إنتقالاً يؤثر إيجاباً في تلبية إحتياجاتهن وتحقيق طموحاتهن وبناء مستقبلهن

تضامن: التعليم ضمانة هامة لإنتقال الفتيات الى مرحلة العمل إنتقالاً يؤثر إيجاباً في تلبية إحتياجاتهن وتحقيق طموحاتهن وبناء مستقبلهن

14-10-102-2018

بمناسبة اليوم الدولي للطفلة الذي صادف 11/10/2018

1.37 مليون أنثى أردنية أقل من 18 عاماً

55 أنثى قاصرة و 1.5 ذكر قاصر لكل ألف من الفئة العمرية 15-18 عاماً يتم تزويجهم زواجاً مبكراً سنوياً

ضعف شديد في التعليم العالي للفتيات اللاتي تزوجن عند 17 عاماً فأقل

تضامن: التعليم ضمانة هامة لإنتقال الفتيات إلى مرحلة العمل إنتقالاً يؤثر إيجاباً في تلبية إحتياجاتهن وتحقيق طموحاتهن وبناء مستقبلهن

احتفل العالم يوم 11/10/2018 باليوم الدولي للطفلة تحت شعار “تطعيم القوى العاملة النسائية الماهرة بمشاركة الفتيات”، حيث أشارت الأمم المتحدة الى أن مليار شاب وشابة بمن فيهم 600 مليون مراهقة سيدخلون سوق العمل خلال العقد القادم، إلا أن 90% منهم سيعملون في قطاع العمل غير المنظم الذي يفتقر الى حماية الأجور وتسوده ممارسات سوء معاملة واستغلال. علماً بأنه تم إعتماد يوم دولي للطفلة من قبل الأمم المتحدة عام 2011 بموجب القرار رقم 170/66.

وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن” الى أهمية التعليم ضمن مسارات جديدة لضمان إنتقال الفتيات من مرحلة الدراسة الى مرحلة العمل إنتقالاً يؤثر إيجاباً في تلبية إحتياجاتهن وتحقيق طموحاتهن وبناء مستقبلهن الذي يحلمن به. إلا أن هنالك العديد من العقبات التي تحول دون هذا الإنتقال وعلى رأسها تزويج الأطفال.

1.37 مليون أنثى أردنية أعمارهن بين 0-18 عاماً

وتضيف “تضامن” بأن عدد الإناث في الأردن واللاتي أعمارهن 18 عاماً فأقل بلغ 1.952.294 أنثى ويشكان 43.5% من مجموع الإناث البالغ 4.484.888 أنثى، وذلك وفقاً للتعداد العام للسكان والمساكن 2015.

أما الإناث الأردنيات واللاتي أعمارهن 18 عاماً فأقل فقد بلغ عددهن 1.371.035 أنثى ويشكلن 42.3% من مجموع الإناث الأردنيات البالغ 3.236.958 أنثى. في حين بلغ عدد الإناث غير الأردنيات واللاتي أعمارهن 18 عاماً فأقل 851.259 أنثى ويشكلن 46.9% من مجموع الإناث غير الأردنيات البالغ 1.239.343 أنثى.

55 أنثى قاصرة و 1.5 ذكر قاصر لكل ألف من الفئة العمرية 15-18 عاماً يتم تزويجهم زواجاً مبكراً سنوياً

بلغ عدد الأردنيات الإناث اللاتي أعمارهن ما بين 15-18 عاماً بحدود 196136 أنثى فيما بلغ عدد الأردنيين الذكور من ذات الفئة العمرية 209163 ذكراً، كما سجلت المحاكم الشرعية خلال عام 2016 بحدود 10907 حالات زواج إناث لذات الفئة العمرية و 334 حالة زواج لذكور.

وتشير “تضامن” الى أن تحليل هذه الأرقام يؤدي الى نتيجة مفادها بأن من كل 1000 فتاة أردنية قاصرة من الفئة العمرية 15-18 عاماً هنالك 55 فتاة يتم تزويجها، مقابل ذلك هنالك 1.5 ذكر من بين كل 1000 من ذات الفئة العمرية يتم تزويجه.

هذا وقد بلغت نسبة الأردنيات القاصرات من الفئة العمرية 15-18 عاماً اللاتي يتم تزويجهن 5.5%، فيما بلغت نسبة الأردنيين القاصرين لذات الفئة العمرية 0.0015%.

33% من الأردنيات الأميات تزوجن عند عمر 17 عاماً فأقل

أظهرت نتائج ورقة تحليلية صادرة عن دائرة الإحصاءات العامة خلال عام 2017 حول “الحالة الزواجية في الأردن”، بأن هنالك علاقة قوية ما بين الزواج المبكر والإنقطاع عن التعليم، بينما تنص تعليمات الإذن بالزواج لمن هم دون 18 عاماً على ضرورة أن لا يكون الزواج سبباً في إنقطاع الزوجة عن التعليم.

وتشير أرقام الورقة التحليلية المستندة على التعداد العام للسكان والمساكن في الأردن لعام 2015، بأن 32.9% من الأميات الأردنيات و 5.5% من الأميين الأردنيين تزوجوا عند عمر 17 عاماً فأقل، كذلك الأمر بالنسبة لـ 25.7% من الأردنيات الملمات (يقرأن ويكتبن)، و 35.8% من الأردنيات اللاتي يحملن شهادة الإبتدائي، و 30.7% من الأردنيات اللاتي يحملن شهادة الإعدادي، و 31.4% من الأردنيات اللاتي يحملن شهادة الأساسي، جميعهن تزوجن عند عمر 17 عاماً فأقل.

ضعف شديد في التعليم العالي للفتيات اللاتي تزوجن عند 17 عاماً فأقل

وتضيف “تضامن” بأن علاقة عكسية قوية تربط بين تزويج الفتيات القاصرات وتحصيلهن العلمي، فقد أوضحت النتائج بأنه فقط 11.1% من الأردنيات اللاتي يحملن شهادة الثانوية تزوجن عند عمر 17 عاماً فأقل، و 1.6% من الأردنيات اللاتي يحملن دبلوم متوسط، و 1.2% من الأردنيات اللاتي يحملن شهادة البكالوريس، و 1.3% من الأردنيات اللاتي يحملن شهادة الدبلوم المتوسط، و 1.2% من الأردنيات اللاتي يحملن شهادة الماجستير، وأخيراً 2.1% من الأردنيات اللاتي يحملن شهادة الدكتوراه.

وتؤكد “تضامن” على ظاهرة تزويج الأطفال كأحد أهم الأسباب التي تعيق حصول الفتيات الصغيرات على حقوقهن ، ويعرض حياتهن للخطر ويحرمهن من التعليم ومن ممارسة حقوقهن كطفلات ، ويفضي الى تلقي الصغيرات لنشاط جنسي في فترة لا يعرفن فيها الكثير عن أجسادهن وصحتهن الجنسية والإنجابية ويتعرضن بسبب ضغوطات عديدة لحمل متتابع مما يحرمهن من تنظيم الأسرة.

يؤثر تزويج الأطفال سلباً على تعليم الفتيات بمستوياته المختلفة حتى الدراسات الجامعية والعليا. ويؤدي تزويجهن المبكر عملياً الى إنقطاعهن عن التعليم وبالتالي حرمانهن من هذا الحق الأساسي من حقوقهن، ويؤثر بشكل مباشر على قدرتهن في الحصول على أعمال ووظائف تساهم في تنمية المجتمع تنمية شاملة ومستدامة، ويضعف قدراتهن الإقتصادية والسياسية والإجتماعية على حد سواء.

منير إدعيبس – المدير التنفيذي

جمعية معهد تضامن النساء الأردني

14/10/2018