الرئيسية / إصدارات تضامن / “تضامن” ترحب بإقرار مجلس الوزراء للاستراتيجية الوطنية للمرأة في الأردن (2020-2025) وتدعو كافة الجهات الى تنفيذها

“تضامن” ترحب بإقرار مجلس الوزراء للاستراتيجية الوطنية للمرأة في الأردن (2020-2025) وتدعو كافة الجهات الى تنفيذها

لقد أشبعنا تشخيصاً ونصوصاً وشكاوى ووعود وأقوال، ونحن بحاجة #حتماا الى الإنتقال لمرحلة الحلول والتطبيق والمساءلة والإنجازات والأفعال

تقاطعات متعددة بين استراتيجية “تضامن” (2019-2013) والاستراتيجية الوطنية للمرأة في الأردن (2020-2025)

أقر مجلس الوزراء يوم أمس وبمناسبة اليوم الدولي للمرأة، الاستراتيجية الوطنية للمرأة في الأردن (2020-2025) تحت شعار “عدالة، مساواة، تنمية… من أجل أردن مزدهر”، بهدف تحقيق رؤية الاستراتيجية المتمثلة في “مجتمع خال من جميع أشكال التمييز والعنف المبني على الجنس، تتمتع فيه النساء والفتيات بالحقوق الإنسانية الكاملة والفرص المتساوية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة”.

وترحب جمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن” بإقرار الاستراتيجية التي تم إعدادها على أساس التشاركية، ودخولها مرحلة التنفيذ لتحقيق أهدافها الأربع وهي: الهدف الأول – النساء والفتيات قادرات على ممارسة حقوقهن والقيادة والمشاركة بحرية في مجتمع خال من التمييز القائم على أساس الجني، والهدف الثاني – النساء والفتيات يتمتعن بحياة خالية من كافة أشكال العنف القائم على أساس الجنس، والهدف الثالث – الأعراف والاتجاهات والأدوار الاجتماعية الإيجابية تدعم المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، والهدف الرابع – المؤسسات تنفذ وتضمن استدامة سياسات وهياكل وخدمات تدعم العدالة والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وبما يستجيب للإلتزامات الوطنية والدولية.

وتأمل “تضامن” بأن يتم تنفيذ الاستراتيجية من كافة الجهات ذات العلاقة على أرض الواقع، وأن يتم التعاون والتنسيق المستمران لضمان قيام كافة الأطراف بالمهام الموكولة لهم وفق الاستراتيجية بشكل شامل ومستدام، كما تأمل بأن يتم تخصيص الموازنات الكافية كي لا تكون الموارد المالية عقبة أمام تحقيق تقدم على جميع محاورها وأهدافها.

لقد أشبعنا تشخيصاً ونصوصاً وشكاوى ووعود وأقوال، ونحن بحاجة #حتماا الى الإنتقال لمرحلة الحلول والتطبيق والمساءلة والإنجازات والأفعال. وإن الإنتقال الى هذه المرحلة هو تجسيد للحاجة الملحة الى الوسائل والطرق غير التقليدية والابتعاد عن الطرق التقليدية من جهة، والتنفيذ على أرض الواقع ليتلمس الجميع التغييرات المطلوبة للقضاء على كافة أشكال العنف والتمييز وعدم المساواة بين الجنسين من جهة أخرى، إذا ما أردنا النهوض بأوضاع النساء وتمكين كل النساء والفتيات.

تقاطعات متعددة بين استراتيجية “تضامن” (2019-2023) والاستراتيجية الوطنية للمرأة في الأردن (2020-2025)

وتضيف “تضامن” بأن تقاطعات متعددة وتوافقات على أولويات النهوض بأوضاع النساء في الأردن تجمع ما بين استراتيجية جميعية معهد تضامن النساء الأردني (2019-2023) والتي تم إقرارها نهاية عام 2018، وما بين الاستراتيجية الوطنية للمرأة في الأردن (2020-2025) التي أقرها مجلس الوزراء مؤخراً، إضافة الى إنسجامهما مع استراتيجية هيئة الأمم المتحدة للمرأة والمساواة بين الجنسين (2018-2021).

ورؤيا استراتيجية “تضامن” للمرأة تتضمن “نساء وفتيات متمكنات متمتعات بحقوق الإنسان، مشاركات على أساس المناصفة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف المجالات، وفي بناء مجتمع ديمقراطي تسوده الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وإحترام التنوع في دولة المواطنة والحقوق والحريات”.

وشملت استراتيجية “تضامن” ستة محاور رئيسية وستة محاور أخرى مستعرضة، والمحاور الرئيسية هي التمكين والمشاركة، التصدي لعدم المساواة والتمييز، الأمن الإنساني وحقوق الإنسان، الوصول الى العدالة، الحركة النسوية والفكر النسوي والتنمية المستدامة. أما المحاور المستعرضة فهي إنتاج المعرفة وإدارتها، التطوير المؤسسي، الإبداع والابتكار، إدماج النوع الاجتماعي، توظيف تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والشراكات والتحالفات والتعاون الإقليمي والدولي.

أما الأهداف الاستراتيجية ضمن هذه المحاور فقد نصت على تمكين النساء والفتيات قانونياً وسياسياً واقتصادياً ومعرفياً وإعلامياً، وتعزيز مشاركتهن وقيادتهن في مختلف المجالات بشكل أكثر فعالية. والحد من أوجه عدم المساواة والتمييز عبر مواجهتها بإعتماد نهج حقوقي قائم على حقوق الإنسان في أنشطة المؤسسات العامة والخاصة ومنظمات المجتمع المدني. ومواجهة التحديات التي تخل بالأمن الإنساني من منظور تعزيز المساواة وحقوق الإنسان للنساء والفتيات بشكل خاص، لحمايتهن من أي عنف يمارس عليهن داخل الأسرة أو خارجها، حتى يستطعن ممارسة حياتهن بشكل فاعل ضمن مجتمعاتهن. وضمان الحق في الوصول الى العدالة للنساء والفتيات اللواتي يعشن أوضاعاً هشة، وتوفير خدمات المساعدة القانونية لهن و/أو حمايتهن في إطار التقاضي الاستراتيجي. وتأريخ الحركة النسائية وتحليل السياق التاريخي، وتنظيم حوارات فاعلة حول الفكر النسوي والمساهمة في تطوير الخطاب النسوي. وإدماج قضايا النساء والفتيات في إطار الأهداف الـ 17 لأجندة التنمية المستدامة على الصعيد الوطني والإقليمي.

وشملت الأهداف الاستراتيجية للمحاور المستعرضة (crosscutting) إنتاج المعرفة المتخصصة ونشرها وإدارتها وتوظيفها في رفع كفاءة رسم السياسات واتخاذ القرارات وتحسين جودة الأداء التنظيمي، وبناء الرأي العام المستنير بالمرجعيات العلمية. وإستكمال التطوير المؤسسي وضبط الحوكمة في الجمعية بما يتلاءم مع السياسات والقواعد والمعايير والممارسات الدولية الفضلى. وتعزيز نظم ابتكار أكثر شمولية تزدهر فيها جهود المرأة والرجل على حد سواء للعمل معاً كفريق واحد لتغدو الجمعية مؤسسة مبدعة وخلاقة. وتأسيس نهج يراعي إدماج النوع الاجتماعي للوصول الى العدالة وتكافؤ الفرص في مختلف مجالات العمل الإنساني. وتحقيق الاستثمار الفاعل لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ووسائب التواصل الاجتماعي في دعم قضايا النساء والفتيات ذات الأولوية، وتعزيز تمكينهن، وتنفيذ حملات توعية بحقوقهن. وإستثمار الشراكات والتحالفات والشبكات لتقديم أفضل صور الشراكة الفاعلة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

منير إدعيبس – المدير التنفيذي

جمعية معهد تضامن النساء الأردني

9/3/2020