الرئيسية / أخبار تضامن / الأديبة الكاتبة حنان البيروتي ضيفة حوارية “الإبداع في مواجهة كورونا”

الأديبة الكاتبة حنان البيروتي ضيفة حوارية “الإبداع في مواجهة كورونا”

البيروتي ” ليت الذي يجتاح العالم هو الحب

عبر منصة العالم الافتراضي الرقمية لجمعية معهد تضامن النساء الأردني الخاصة ب “الأبداع في مواجهة أزمة جائحة كورونا ” أطلت الكاتبة الأديبة الأردنية حنان البيروتي من الولايات المتحدة الأمريكية معلنة تضامنها الإنساني العالمي ضد الجائحة بقولها ” ليت الحب هو الذي يجتاح العالم “.

 والأديبة البيروتي خريجة كلية آداب الجامعة الأردنية طوعت اللغة العربية في إنتاج أدبي متميز أصدرت منه لغاية الآن اثنا عشر مؤلفا إبداعيا في القصة القصيرة والنصوص النثرية “منها : ليت للبحر لسانا يحكي ,أحلام متأخرة , لمن اهدي أزاهير العيد , فرح مشروخ , لعينيك تأوي عصافير روحي ,الكثير منها ترجم للغات الإنجليزية والإسبانية ونالت عنها الجوائز الإبداعية والثقافية والتربوية منها:جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي 2014، وجائزة البجراوية في القصة القصيرة من السودان، وجائزة محمد طملية في المقالة وجائزة ناجي نعمان الأدبية العالمية ونازك الملائكة من وزارة الثقافة العراقية ودار جان للنشر في ألمانيا وغيرها.

وقالت عضو الهيئة الإدارية في جمعية” تضامن ” الدكتورة منال التهمتموني والتي أدارت الحوارأنه ورغم الظروف الاستثنائية التي تعيشها الإنسانية جمعاء فان هذه المساحة التفاعلية الافتراضية أوجدتها جمعية تضامن من خلال حلقات حوارية أسبوعية مع شخصيات أدبية وثقافية فنية مميزة ومؤثرة لتكون مساحة للتفاعل والحوار وبث روح التفاؤل والإيجابية للأفراد والأسر والمجتمعات.

وتعلق الأديبة البيروتي “ الجائحة أدخلت العالم في رواية غير معروفة نهايتها ونحن أبطالها ”  العالم قبل الكورونا يختلف عن العالم ما بعد الكورونا , الكورونا ورغم جائحتها الا أنها جمعت الإنسانية جمعاء وأعلت المبادئ والقيم الإنسانية وقدسية الحياة الإنسانية على لغة المادة والاقتصاد .

وحول تأثير كورونا على إنجازاتها الأدبية تقول الأديبة البيروتي “الكورونا ما زالت قائمة وبالتالي لم تكتمل الصورة تماما، أنا مع الكتابة بعد الحدث ” . لافته الى ان تجربة العزل المنزلي دفعها لتفحص مخزونها من أعمال أدبية ونثرية لم تصدرها بعد ومنها قصاصات لنصوص نثرية معمقة حول نمطية التعليم كانت قد كتبتها وهي مدرسة لطالباتها “القلوب الذهبية الصغيرة ” واليوم تستذكرها وتهديها لهن جاء فيها:

“لو كنت بينكم اليوم لأجلت درس المفعول المطلق وحدثتكم عن مفعول المحبة المطلق على البشر …. فكل هذا الزمن لا محل له من الأعراب “.

وأشارت الأديبة البيروتي الى التعليم في زمن الكورونا وما تعانيه الإنسانية جمعاء لافتة الى جهود الأمهات وقالت “الأمهات هن خط الدفاع الأول للعائلة وصمام الأمان “.

وتضمنت الأمسية قراءات من أعمالها الأدبية النثرية والقصصية منها مقال بعنوان “لو” وقصة ما زالت قيد النشر وتحت عنوان “الرجل الذي لا يشبه الأمير ” والتي تتناول قضية زواج الأطفال والعنف الأسري وغيرها.

وتخلل الأمسية مداخلات معمقة في تأثيرات كورونا السلبية والإيجابية على الإنسانية وتأثير التكنولوجيا على الأبداع والقراءة الإلكترونية وغيرها.

جمعية معهد تضامن النساء الأردني

11/5/2020

رابط الأمسية:

https://web.facebook.com/Sigi.Jor/videos/263901328123044/