الرئيسية / أخبار تضامن / الأستاذة الدكتورة إنعام خلف “سلسة أصوات النساء …باعثات الأمل”

الأستاذة الدكتورة إنعام خلف “سلسة أصوات النساء …باعثات الأمل”

الأستاذة الدكتورة إنعام خلف “سلسة أصوات النساء …باعثات الأمل”

دعت الأستاذة الأكاديمية الدكتورة إنعام خلف الطلبة وفي تجربتهم للتعليم الرقمي الإلكتروني الى التحلي بالروح الإيجابية في مواجهة التحديات وان تكون تجربة مثيرة للإبداع والابتكار والتميز.

جاء ذلك خلال حوارية “سلسة أصوات النساء …باعثات الأمل” والتي عقدتها جمعية معهد تضامن النساء الأردني عبر العالم الافتراضي من خلال تطبيق زووم وعلى صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك الذي حظي بمتابعة ومشاهدة المئات من طلبتها والمهتمين.

الدكتورة إنعام خلف بدأت عملها ومنذ العام 1989 كأستاذة جامعية في تخصص التمريض/صحة الأم والطفل بالجامعة الأردنية تدرجت في مناصبها العلمية والأكاديمية من مساعد عميد حتى وصلت موقع مساعد رئيس الجامعة الأردنية إضافة الى عملها وتطوعها في عدد من اللجان العلمية والأكاديمية الوطنية والعالمية.

وحاورت الدكتورة خلف رئيسة الجمعية الأستاذة إنعام العشا وبحضور الرئيسة التنفيذية للجمعية أسمي خضر وطاقم الجمعية وقالت الأستاذة العشا ” ان سلسلة أصوات النساء هي حواريات أسبوعية مع نساء قياديات لم توقفهن التحديات ولم يستسلمن بتحويلهن المحنة الى منحة وفرص للتعلم والتعليم، وكن منارات فكرية وعلمية وباعثات للأمل في بيوتهن ومجتمعاتهن ومواقع عملهن.

ووجهت الدكتورة خلف التحية للقائد الأعلى جلالة الملك عبد الله وسمو ولي عهده الأمين لجهودهم الموصولة في شحذ الهمم وللحكومة لجهودها الرائدة عالميا في مواجهة ازمه فيروس كورونا متأملة التغلب على الأزمة الاقتصادية بنجاح أيضا. وقالت “المطلوب الإن من كل شخص ان يركز على إنجاز عمله والالتزام بتدابير السلامة والأمان الصحي لنخرج من هذه الجائحة والأزمة بأمان صحي واقتصادي.

 وأشارت الدكتورة خلف الى جهود جمعية تضامن التي ورغم الجائحة لم تتوقف عن عملها وقالت “سعيدة بالجمعية التي واجهت الأزمة بتطويع نشاطاتها وبرامجها عبر العالم الافتراضي التي عكست تضامنها الإنساني العالمي في مواجهة الجائحة.

وقدمت الدكتورة خلف لتجربتها في التعليم عن بعد وقالت كنت بداية أسجل المحاضرات وإرسالها للطلبة مع الشرح صفحة صفحة للطلبة عبر تطبيق ” الوتساب” حتى تمكنت من أدوات التعليم الرقمي، وقالت “كلنا واجهنا صعوبات أساتذة وطلبة الوضع كان صعبا على الجميع والحمد لله تمكنا من إنجاح التجربة بتعاون الجميع وتعلق “هي عملية تعليم وتعلم “.

ولفتت الى بحث نوعي استقصائي حول ” التعليم الإلكتروني في زمن الكورونا ” أجرته الجامعة بإشرافها تم خلاله رصد الصعوبات والتحديات التي واجهت الطلبة ومن خلال مجموعات بؤرية لإيجاد الحلول وتحقيق النتائج المرجوة في مسار التعليم الافتراضي. مؤكدة على أن التعليم الرقمي سيتم تطويره ليكون احدى مسارات التعليم مستقبلا.

ودعت الدكتورة خلف الطلبة الذين تواجههم مشاكل وصعوبات خلال عملية التعليم عن بعد بضرورة إيصال صوتهم للأساتذة والجامعة والى اتحادات الطلبة لإيجاد الحلول المناسبة للجميع وعلقت” طلاب الأردن اذا طلبوا لن نقصر معهم”.

وبالنسبة للطلبة غير المقتدرين على توفير أجهزة الكمبيوتر وخدمات الأنترنت فقد عولت على أصحاب رؤوس الأموال وشركات الأنترنت دعمهم واقترحت تخصيص صندوقا خاصا بدعم الطلبة على شاكلة صندوق همة وطن وغيرها من صناديق مواجهة الأزمات الصحية لاعتبارها أن التعليم المستمر هو أيضا من أولويات مواجهة الجائحة. وزادت ” دعم خدمات الأنترنت للمواطنين ما عادت ترفا بل صارت ضرورة على شاكلة الخبز “.

وتخلل الحوارية مداخلات حول موضوعات تتعلق بأثر الجائحة على الأسرة وإشكاليات الامتحانات في التعليم عن بعد وماهية الخروقات التي يمكن أن تحدث والجانب الإنساني الذي عززته عملية التعليم عن بعد بين الطلبة أنفسهم وحتى مع الأساتذة وعلقت الدكتورة خلف “الطلبة باتوا يعيشون معنا في بيوتنا”.

وكانت معالي الأستاذة خضر قد أثنت على الروح الإيجابية العالية للدكتورة خلف في حديثها عن تجربتها في التعليم عن بعد مؤكدة على ان تجارب التعليم عن بعد مهمة وتستحق التوثيق لافتة الى أهمية مقترحاتها وقالت “في ظل الجائحة فان توفير خدمات الأنترنت وجعله متاحا للجميع بات من ضروريات المرحلة الحالية في التعليم والتواصل عن بعد “. 

وقدمت الأستاذة خضر لتجربة جمعية تضامن الاستثنائية الناجحة في العمل عن بعد وفي تنظيم فعالياته الحوارية عبر العالم الافتراضي لافتة الى ان النشاط الواحد الذي كان ينظم بالجمعية لم يتجاوز عدد المشاركين في الحد الأعلى عن 100 شخص والان وعبر العالم الافتراضي يصل العدد الى الألوف من المشاركين والمشاركات وزادت “في احدى الفعاليات وصل العدد الى 18 ألف مشارك”. مؤكدة على ان هذه التجربة الريادية في الحوار والتفاعل والتواصل والتوعية عبر العلم الافتراضي سترسخها الجمعة ليكون العمل عن بعد خيارا إضافيا أمام طواقم الجمعية وأيضا في مسارات الأنشطة التوعوية والبحثية والتدريب. /انتهى/

جمعية معهد تضامن النساء الأردني

11/5/2020

رابط الحوارية:

https://web.facebook.com/Sigi.Jor/videos/820828211739075/