الرئيسية / أخبار تضامن / المؤتمر الثاني حول تعزيز حقوق اليافعات والشابات في إطار الحملة الوطنية جيل المساواة، جيل الابتكار والتغيير -إقليم الشمال

المؤتمر الثاني حول تعزيز حقوق اليافعات والشابات في إطار الحملة الوطنية جيل المساواة، جيل الابتكار والتغيير -إقليم الشمال

دعت اليافعات المشاركات في المؤتمر الثاني حول تعزيز حقوق الفتيات وتحت شعار”أنا صبية قد المسؤولية، أحلامي كبيرة وإرادتي قوية” والخاص بإقليم الشمال إلى توفير مساحات َاَمنه للفتيات في الأماكن العامة والمواصلات والشارع يتحركن فيها بلا خوف من تحرش أو عنف بمختلف أشكاله وبحيث تكون كل الفضاءات العامة والأسرة بيئة اَمنه وصديقة لهن.

عقدت جمعية معهد تضامن النساء الأردني السبت الماضي الموافق ل11 تموز  المؤتمر “أونلاين” عبر تطبيق “زووم” وبثته مباشرة على صفحتها على الفيس بوك وذلك ضمن الحملة الوطنية” جيل المساواة جيل الابتكار والتغيير في ظل جائحة كورونا” بالشراكة مع مشروع التمكين الاقتصادي والتطوير الوظيفي للمرأة في الأردن الممول من الحكومة الكندية. وفي هذا السياق، أطلقت الحملة   مجموعة منالفعاليات والأنشطة   خلال الأسابيع الماضية  ة وستعمل على استكمالها في نهاية الشهر الحالي  ومنها مؤتمر اليافعات الثالث والأخير  المخصص لإقليم الجنوب  .

والحملة تنفذها تضامن في إطار مشروع  التمكين الاقتصادي والتطوير الوظيفي للمرأة في الأردن WE LEAD” ” الممول من الحكومة الكندية والمنفذ من قبل جمعية الخدمة الجامعية العالمية في كندا (WUSC) بالشراكة مع الشركة الكندية للاستشارات الدولية (CLIC).

كما أوصت الفتيات وهن 40 يافعة للفئة العمرية من 13 إلى 17 عام يمثلون محافظات (جرش، والمفرق واربد، وعجلون) على ضرورة تمكينيهن من اخذ قرارتهن بأنفسهن خاصة القرارات المصيرية المستقبلية المتعلقة بمسار دراستهن الجامعية والزواج داعيات الى حمايتهن من الإكراه على الزواج المبكر ومواصلة التعليم لاعتبار ذلك من حقوقهن حسب قانون حقوق الطفل وقوانين وطنية معنية.

وأكدت اليافعات على أهمية المساواة والفرص العادلة لليافعات والنساء بعيداً عن التمييز أو التنمر ضدهم خاصة في محيط أسرهن، وضرورة تعزيز مشاركتهن في الفعاليات وأن يكون لهن منصات خاصة يشاركن عبرها قضاياهن وهمومهن مع الجهات المسؤولة والمعنية ليكون صوتهن مسموعا مؤثرا في تحقيق مطالبهن وأمنياتهن نحو مستقبل أكثر مساواة وعدالة.

وأعربت الرئيسة التنفيذية لجمعية تضامن الأستاذة أسمى خضر عن تقديرها للمشاركات مؤكدة على ان توصيات المؤتمر ستكون محل اهتمام جمعية تضامن للعمل عليها  ومن خلال برامج فاعلة متمنية ان تقدم اليافعات مبادرات بناءة فعالة تخدم تطلعاتهن  وان يكن جيل التغيير والمساواة والابتكار لأحداث التغيير في واقع مشاركة النساء الاقتصادية وفي جميع المجالات .

وأعربت ممثلة جمعية الخدمة الجامعية العالمية في كندا WUSC – EUMC السيدة نيفين بطاينة في كلمة قدمتها بالافتتاح عن شكرها وتقديرها للمشاركات ولجهود جمعية تضامن معتبره ان المؤتمر ومن خلال المساحة الافتراضية التي فرضتها علينا إجراءات كورونا الاحترازية يهدف الى تعزيز وعي اليافعات بحقوقهن الإنسانية والمناقشة حولها وسماع أصواتهن ومقترحاتهن باعتبارهن جيل المساواة والتغيير المنشود لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة.

وقدمت ممثلة جمعية تضامن الدكتورة هدى الزعبي نبذة حول الفعاليات والأنشطة والمؤتمرات التي نظمتها جمعية تضامن خلال السنوات الأخيرة والخاصة باليافعات وأخرها الحملة الوطنية جيل المساواة، جيل الابتكار والتغيير التي انطلقت يوم 8 أذار الماضي ضمن الاحتفال بيوم المرأة العالمي.

وقد تضمن المؤتمر اربع جلسات عمل الأولى حول “مفهوم مؤتمر بكين وفكرة الأجيال المتساوية و استحقاقات جيل المساواة وتداعيات كورونا “قدمتها مسؤولة البرامج والأنشطة في جمعية تضامن الخبيرة رنا أبو السندس والثانية حول محور “التحرر من العنف والوصم والقوالب النمطية وعلاقتها بجيل المساواة والمجتمعات المسالمة التي لا يهمش فيها أحد وعلاقتها بجيل المساواة ” قدمتها رئيسة الجمعية الخبيرة المحامية إنعام العشا  والجلسة الثالثة حول “مفهوم التنمية الشاملة والرخاء المشترك والعمل اللائق وعلاقتها بجيل المساواة” قدمتها الدكتورة شيرين شكري .

وفي الجلسة الختامية لأعمال المؤتمر قدم كل محمد العمور وممثلة جمعية تضامن شفاء أبو سمرة عرضاً لاهم التوصيات والمبادرات التي اقترحتها اليافعات ومنها مبادرة “خطوة أمان” للتوعية بمخاطر الإنترنت (التنمر الإلكتروني) والاستخدام الآمن للإنترنت. و”منصة المرأة الإلكترونية ” للتوعية والتمكين الاقتصادي والحقوقي للنساء والفتيات ومبادرة لنشر التوعية الأسرية ومبادرة “إنتي قدها” للتوعية بحقوق اليافعات ومبادرة للتوعية بسرطان الثدي ومبادرة تطوعية لدعم الأطفال مرضى السرطان.

وتخلل المؤتمر مناقشات وتفاعل من المشاركات اليافعات حول محاور جلسات المؤتمر تخللها مداخلات لوقائع وقصص من حياتهن ومن مجتمعاتهن عن واقع التحديات والعقبات التي تواجه الفتيات والأنماط الثقافية المجتمعية والتقليدية وبما فيها المفاهيم المغلوطة حول الدين والتي بمجملها تؤطر لمسار حياتهن وتحد من تحقيق طموحاتهن.

نبذة عن المشروع: مشروع التمكين الاقتصادي والتطوير الوظيفي للمرأة في الأردن ممول من الحكومة الكندية وتنفذه جمعية الخدمة الجامعية العالمية في كندا بالشراكة مع الشركة الكندية للاستشارات الدولية لمدة أربعة أعوام  (٢٠٢١/ ٢٠١٧ .( يهدف المشروع إلى تمكين وزيادة نسبة مشاركة المرأة الأردنية في سوق العمل لتحقيق نمو اقتصادي مستدام لها ولعائلتها.

جمعية معهد تضامن النساء الأردني 11/7/2020

رابط المؤتمر: https://www.facebook.com/Sigi.Jor/videos/632111777415393/