الرئيسية / أخبار تضامن / تضامن: اختتام فعاليات مؤتمر الشباب والتكنولوجيا الثامن عشر “العنف المبني على النوع الاجتماعي خلال الأزمات والكوارث .. جائحة كورونا نموذجاً”

تضامن: اختتام فعاليات مؤتمر الشباب والتكنولوجيا الثامن عشر “العنف المبني على النوع الاجتماعي خلال الأزمات والكوارث .. جائحة كورونا نموذجاً”

تمتلك الشابات والشباب قدرات كبيرة وابتكارات من شأنها الحد من العنف النساء والفئات الهشة

إشراك الشباب والشابات في القضايا المختلفة يشكل منظومة الوعي والدفاع عن النساء لمواجهة أشكال العنف وعدم السكوت عنه وعن مرتكبيه

التكنولوجيا تقدم استجابة سريعة للتعامل مع العنف المبني على النوع الاجتماعي خلال الأزمات والكوارث

جائحة كورونا تكشف عن تفاقم مشكلة العنف ضد النساء .. واستثمار التكنولوجيا تسهل من الوصول إلى الخدمات

اختتمت في عمان مساء السبت 10 تموز 2021  فعاليات مؤتمر الشباب والتكنولوجيا الثامن عشر وجاهياً والذي نظمته جمعية معهد تضامن النساء الأردني ضمن مشروع توفير الخدمات الصحية والحماية المستدامة للاجئين السوريين وأعضاء المجتمعات المضيفة من الفئات الأكثر هشاشة في الأردن بالشراكة مع اللجنة الدولية للإغاثة (IRC)، بعنوان: “العنف المبني على النوع الاجتماعي خلال الأزمات والكوارث .. جائحة كورونا نموذجاً” بمشاركة (93) شابة وشاب من مختلف محافظات المملكة ضمن الفئة العمرية (18-29) عاماً، واستمرت فعالياته في الفترة 8 – 10 / 7 / 2021.

وركز المؤتمر على العديد من المحاور المتعلقة بالعنف المبني على النوع الاجتماعي قدمتها خبيرات وخبراء في هذا المجال، من أهمها إضاءات على المفاهيم والمصطلحات، أشكال العنف، آثاره ومخاطرهi الإطار التشريعي والقانوني، العنف المبني على النوع الاجتماعي خلال الأزمات والكوارث، الجهود والآليات الوطنية، وعرُضت بعض من الأفلام القصيرة من إنتاج الجمعية والتي تركز على بعض من أشكال العنف ورسائل توعية للحد منه.

هذا وقد أعلنت “تضامن” عن فوز ثلاث مشاريع شبابية بالمراكز الثلاثة الأولى تم اختيارها من بين (8) مجموعات مشاركة في المؤتمر والتي عُرضت أمام لجنة تحكيم ضمن معايير تتعلق بمدى وضوح الرسالة وتأثيرها على المتلقي، مستوى الإبداع والابتكار، ارتباط المشروع بالموضوع العام للمؤتمر، ترابط الأفكار وعناصر العمل، توظيف التكنولوجيا لدعم القضية، حلول مقترحة خلال جائحة كورونا، العمل التشاركي بين أعضاء المجموعة وغيرها من المعايير.

وركزت المشاريع جميعها على تقديم الحلول والتوعية للحد من كافة أشكال العنف المبني على النوع الاجتماعي كـ العنف النفسي، العنف الجسدي، العنف الجنسي،  آليات الإبلاغ والحماية للنساء ضحايا العنف، التقليل من آثار العنف بكافة أشكاله. مع التركيز على الابتكار والإبداع واستثمار أشكال التكنولوجيا الحديثة لدعم القضايا المشار إليها. وقد بدى واضحا حماس وتفاعل وأجواء التنافس بين المشاركات والمشاركين ضمن مجموعات العمل وذلك من خلال الجهد الكبير الذي بُذل خلال أيام المؤتمر.

وعن المجموعات الفائزة: حصد تطبيق “ناجية” والمحفظة الذكية على المركز الأول، آلية عمل المحفظة الذكية يقوم على وجود بطاقة ذكية بحجم الهوية في داخلها تحتوي على نظام GPS وخلايا شحن بالطاقة الشمسية بالاضافة إلى بطارية صغيرة احتياطية وموقع خاص بالبصمة على التطبيق. حيث عند ربط المحفظة بالتطبيق يتم تزويد قاعدة البيانات لدى الجهات الأمنية بصاحب هذه المحفظة وعند قراءة البصمة من المحفظة في حالات مواجهة التهديد ، تُرسل نداء استغاثة لأقرب مركز حماية أسرة المعني بموجب القانون (٦/أ) من قانون الحماية من العنف الأسري وهذا التطبيق لا يستهدف فئة معينة على وجه الخصوص حيث يمكن للجميع الاستفادة من الخدمات المقدمة في حال الحاجة إليها، كما أن هذا التطبيق يمكن أن يستخدم منفصلا عن المحفظة كونه يقدم العديد من الخدمات داخله من تقديم شكوى إلكترونية ومساعدة قانونية بالإضافة إلى التبليغ عن الخطر وأيضا تقديم الدعم النفسي. وعن سبب اختيار المجموعة اسم “ناجية” لأن أغلب ضحايا العنف الأسري هن من النساء والفتيات والطفلات ومن منظور النوع الاجتماعي تم تغيير مصطلح ‘ضحية’ لــ ‘ناجية’ والذي يدل على القدرة والصمود والوقوف من جديد لمواجهة العنف وعدم السكوت عنه.

وحصد تطبيق “اسمعوني” على المركز الثاني: والذي يركز على رفع الوعي بقضايا العنف الأسري  والعنف النفسي تحديداً والوصول إلى مجتمع قادر على مواجهة العنف بكل أشكاله. وبناء قناة التواصل بين ضحايا العنف وأصحاب الاختصاص لتقديم الدعم والمساندة اللازمة. وما يميز المجموعة وجود “عضو رقم 11” المتمثل بشخصية “عوض” – جهاز إلكتروني دوره بالمجموعة رفع الوعي بأهمية الصحة النفسية خلال الأزمات.

أما المركز الثالث حصده تطبيق “دبوس” تعتمد فكرة التطبيق بتثبيت فكرة التبليغ في أذهان النساء والفتيات اللواتي تعرضن للعنف الأسري خلال جائحة كورونا وتسهيل الوصول إليهن بتشبيكهن مع الجهات المختصة ، واستخدام هذا الموقع كسلاح فعال لمواجهة العنف.

وفي ختام المؤتمر أعربت جمعية معهد تضامن النساء الأردني  عن شكرها وتقديرها للجهة الداعمة وللشابات والشباب المشاركات والمشاركين في المؤتمر، لمشاركتهم\ن الفاعلة والمساهمة في تقديم الإبداع والابتكار واستثمار التكنولوجيا لحماية النساء من العنف ورفع وعيهن ووعي المجتمع للحد منه. وتم توزيع شهادات المشاركة وشهادات التقدير والجوائز الرمزية للمجموعات الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى.

جمعية معهد تضامن النساء الأردني

15/7/2021