الرئيسية / أخبار تضامن / تضامن تحتفل باختتام مشروع “التمكين الاقتصادي والتطوير الوظيفي للمرأة “وتعلن 17 فائز وفائزة بمسابقة الإبداع والابتكار

تضامن تحتفل باختتام مشروع “التمكين الاقتصادي والتطوير الوظيفي للمرأة “وتعلن 17 فائز وفائزة بمسابقة الإبداع والابتكار

احتفلت جمعية معهد تضامن النساء الأردني باختتام فعاليات مشروع “التمكين الاقتصادي والتطوير الوظيفي للمرأة في الأردن” الذي نفذته بالشراكة مع جمعية الخدمة الجامعة العالمية في كندا” WUSC ” وبدعم من الحكومة الكندية معلنة الفائزين والفائزات بمسابقتها للإبداع والابتكار التي نظمتها ضمن فعاليات حملة “جيل المساواة جيل الابتكار والتغيير في ظل جائحة كورونا”..

والحفل نظمته الجمعية عبر تطبيق زووم وبثته مباشره على صفحتها “الفيسبوك” وبحضور الرئيسة التنفيذية للجمعية معالي الأستاذة أسمى خضر ورئيسة الجمعية الأستاذة إنعام العشا وممثلة “WUSC ” الأستاذة نيفين بطاينة وكوادر الجمعية ويافعات وشابات وشباب شاركوا بفعاليات ونشاطات الحملة على مدار الثلاثة أشهر الأخيرة.

وحملة “جيل المساواة …جيل التغيير والابتكار في ظل جائحة كورونا” جاءت ضمن فعاليات المشروع واستهدفت اكثر من 500 يافعة من عمر 13 الى 17 سنة من خلال مشاركتهن في ثلاثة مؤتمرات شملت إقليم الشمال والوسط والجنوب ركزت على تعزيز قدراتهن ووعيهن بحقوقهن ومهارات التواصل. إضافة الى 12 جلسة رفع وعي مجتمعي شملت بالإضافة لليافعات ممثلات منظمات مجتمع مدني معنية وناشطات وناشطين حقوقين ومن مختلف محافظات المملكة إضافة الى دورة تدريب مدربين لمنظمات مجتمع مدني معنية و3 حلقات حوارية مع خبراء ومسؤولين عن ملف اليافعات والشابات في الأردن.

وقالت معالي الأستاذة خضر ان مخرجات المشروع ستكون أساسية لتخطيط مشاريع الجمعية المستقبلية مع هذه الفئة الهامة من أبنائنا وبناتنا ,فئة اليافعات والشابات لاعتبارهن المستقبل  إضافة الى أهمية الابتكار والتغيير في ظل الظروف والأزمات الصعبة وهو طريقنا نحو التمكين الاقتصادي والتطوير الوظيفي للمرأة في الأردن .

وأضافت الأستاذة خضر  “ان النقاشات خلال فعاليات المشروع من مؤتمرات ولقاءات وتدريب ومساهمات المسابقة جميعها تبشر بوجود جيل واعي قادر على التغيير والابتكار بما يمتلك من مهارات الإبداع والابتكار وما يحتاجه هي الفرصة ,ونحن نسعى مع شركائنا بالمشروع الى توفير هذه الفرص وفتح الآفاق أمامهن لتحقيق طموحاتهن وأحلامهن  ليسهموا في رسم ملامح حاضرهن ومستقبلهن , معتبرة ان كل من تقدم للمسابقة من يافعات وشباب وشابات هم فائزون لانهم امتلكوا الرغبة والجرأة في التعبير عن انفسهم والحس بالمسؤولية بإرسال مساهماتهم لافتة الى ان الجوائز التي قدمت للفائزين والفائزات هي  أدوات تمكنهم  من الاستمرار بالتعبير عن مواهبهم وطموحاتهم  لافتة الى ان أهمية إصرار اليافعات والشابات على مساحتهن وحقن العيش بكرامة وحرية الاختيار واخذ القرار بأنفسهن فيما يتعلق بمصيرهن مصيركن ومستقبلهن وقالت  “نحن جميعا معكن وعلى ثقة بكن”.

ومسابقة الإبداع الشبابي هي عبارة عن مساهمات اليافعات والشباب والشابات تعبر عن رؤيتهم لفكرة “حملة جيل المساواة …جيل الابتكار والتغيير في ظل ازمة كورونا ” واستقبلت  نحو 536 مشاركة وتم اختيار 17 فائز وفائزة تختلف فكرتها وطبيعتها ما بين فيديوهات وأفلام قصيرة وخواطر وشعر وأغاني راب “وتم اختيار الفائزين بناء على معايير وضوح الرسالة واستخدام التكنولوجيا والأدوات الفنية والعمل التشاركي ومراعاة النوع الاجتماعي وإبراز فكرة المساواة .

بدورها بينت ممثلة جمعية الخدمة الجامعية الألمانية في كندا WUSC الأستاذة نيفين بطاينة ان المشروع  الذي يتشارك بتنفيذه إضافة الى تضامن عدد من المؤسسات والقطاعات الأردنية هدف إلى زيادة تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها الاقتصادي  لتحقيق نمو اقتصادي مستدام في الأردن، لافتة الى انه وفي ظل ازمه جائحة كورونا باتت الكثير من النساء والفتيات مهددات بفقدان وظائفهن وأعمالهن  ومجموعة كبيرة منهن فقدنها فعلا مؤكدة على أهمية حملة تضامن “جيل المساواة “الى إحداث التغيير في تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل من خلال حلول ومعالجات ومبادرات مبتكرة  قدمت خلال فعاليات المشروع ,ومعربة عن املها في شراكات جديدة مع جمعية تضامن وغيرها من الجهات المعنية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة المنشودة  .

 وقدمت رئيسة الجمعية الأستاذة أنعام العشا جملة من التوصيات المهمة التي خرجت بها أنشطة وفعاليات المشروع  والتي ركزت  على تعزيز حقوق الأنسان وخاصة لشريحة اليافعات والشابات  والشباب  لاعتبارهم الأكثر قدرة على إحداث التغيير والأثر لاي أنشطة تحقق حياة افضل للمجتمعات  .وقالت ان من اهم التوصيات هي : التعليم الجيد لجميع الفتيات والشابات  وحتى الطفلات المدعم بالتكنولوجيا  وأدواتها وخدمة الأنترنت , إضافة الى ضرورة تمكين اليافعات والشابات  بمهارات التعليم عن بعد  وأهمية وجود المرشدة الاجتماعية في كل مدرسة وكل مرحلة مدرسية  وضرورة تزويد اليافعات بمهارات الحياة والتواصل ومهارات فض النزاعات ومواجهة التحديات وحلها وتعزيز ثقتهن بأنفسهن .

وتضمنت التوصيات ضرورة التمكين الاقتصادي للأسرة وأفرادها لتوفير عيش امن لحياتهن. وعلى حق اليافعات والشابات في إدماجهن ببرامج التأهيل المهنية بحيث تكون ثرية ويكون الوصول لها عادلا وعلى التوعية بحقوقهن وواجباتهن و في الوقاية من فيروس كورونا , وضرورة  تقديم الدعم لليافعات خريجات دور الرعاية الاجتماعية . وضرورة تمكين الكوادر العاملة في دور الرعاية الاجتماعية.

كما ركزت التوصيات على التامين الصحي الشامل لليافعات والتوسع بالحماية والتأهيل وإدماج اليافعات في برامج الأزمات. والى المزيد من الدعم المادي للأسر الفقيرة والهشة، ودعم الأسر التي لديها أفراد من ذوي الإعاقة. وتوفير خدمات الصحة الإنجابية والجنسية لليافعات خاصة الإلكترونية وتمكين الأسر تكنولوجيا خاصة اليافعات وذوات الإعاقة والاستفادة من البرامج الحكومية في ظل كورونا وغيرها. وتعزيز لغة الحوار بين الأجيال بدء من العائلة.

وتضمن الحفل عرض فيلمين وثائقيين قصيرة تم إنتاجهما ضمن فعاليات الحملة   “انا وعائلتي ” و”هذه قصتي ” وتم من خلالهما تسليط الضوء على الجوانب الإيجابية والسلبية لحياة اليافعات والشابات من خلال قصص واقعية من المجتمع الأردني.

واختتم الحفل بكلمات ثناء وشكر من الفائزات والفائزين بالمسابقة للقائمين على المشروع وأملهم بالمزيد من الفعاليات والنشاطات التي تمكنهم اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وحقوقيا.