الرئيسية / إصدارات تضامن / “تضامن” تطلق حملة الـ 16 يوماً لمناهضة العنف ضد النساء تحت شعار “شركاء على الحلوة والمرة…والعنف مرفوض بالمرة”

“تضامن” تطلق حملة الـ 16 يوماً لمناهضة العنف ضد النساء تحت شعار “شركاء على الحلوة والمرة…والعنف مرفوض بالمرة”

إطلاق الشبكة المدنية الأردنية للحماية من العنف المبني على النوع الاجتماعي في حالات الطوارئ والأزمات “فاطمة”

إطلاق عيادات تضامن الرقمية الخاصة بتقديم الدعم الالكتروني والتدخل العاجل لقضايا العنف ضد النساء والفتيات “أمان”

تعلن “تضامن” اليوم عن الفائزتين لعام 2020 بجائزة لوريس إحلاس للريادة والعمل النسوي وجائزة ليلى شرف لمشاركة النساء في الحياة العامة

تنطلق اليوم حملة الـ 16 يوماً العالمية لمناهضة العنف ضد النساء والتي تستمر من 25/11/2020 (اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة) الى 10/12/2020 (اليوم العالمي لحقوق الإنسان)، وتستمر الحملة في دعوة دول العالم للتصديق على إتفاقية القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل، إلا أنها تركز بشكل خاص هذا العام على “النساء العاملات في الاقتصاد غير المنظم”.

وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن” الى الحملة الوطنية في الأردن لهذا العام والتي تحمل رسالة “نحن معكم ضد العنف”، فيما تطلق “تضامن” حملتها تحت شعار “شركاء على الحلوة والمرة… والعنف مرفوض بالمرة” في إطار “مناهضة العنف ضد النساء والفتيات في الأردن”. كما تدعو “تضامن” الأردن للمصادقة على اتفاقية القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل (اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 190).

تطلق “تضامن” اليوم الشبكة المدنية الأردنية للحماية من العنف المبني على النوع الاجتماعي في حالات الطوارئ والأزمات “فاطمة”

وبهذه المناسبة، ستقوم “تضامن” اليوم وضمن إحتفالها بحملة الـ 16 يوماً لمناهضة العنف ضد النساء بإطلاق شبكة “فاطمة” الشبكة المدنية الأردنية للحماية من العنف المبني على النوع الاجتماعي في حالات الطوارئ والأزمات، حيث أظهرت جائحة كورونا حاجة مؤسسات المجتمع المدني خاصة النسوية منها الى التخطيط والاستعداد وبناء القدرات لمواجهة حالات الطوارئ والأزمات، وتوحيد الجهود والتنسيق والتعاون مع مختلف الجهات، والبناء المستدام للقدرات التكنولوجية والتحول الالكتروني، وضمان الانتقال وتغيير الأولويات للتعامل مع قضايا العنف، وحشد التمويل للاستجابة الفعالة للخدمات والإغاثة، وضمان مراعاة أي إجراءات حكومية في حالات الطوارئ والأزمات لقضايا العنف المبني على النوع الاجتماعي.

وتؤكد “تضامن” ومن خلال متابعتها الحثيثة خلال جائحة كورونا بأن النساء والفتيات هن الأكثر تأثراً بتداعياتها خاصة كبيرات السن وذوات الإعاقة، فإزدادت حالات العنف خاصة العنف الأسري، وانخفضت أو غابت معظم الخدمات المقدمة للناجيات / ضحايا العنف، وواجهت النساء والفتيات صعوبة في الوصول الى قطاعات وخدمات بعينها كقطاعات الصحة والعدالة، وخدمات المعونة، والخدمات التي تؤمن لهن الحماية والوقاية والاستجابة وإعادة التأهيل. كما إزداد الطلب على السلع والخدمات الأساسية والمساعدات الإغاثية، وارتفعت معدلات الفقر خاصة بين النساء اللاتي يرأسن أسرهن، والنساء العاملات في القطاعات غير المنظمة، وشهدت خدمات مؤسسات المجتمع المدني تراجعاً واضحاً في بداية الجائحة.

تعلن “تضامن” اليوم أيضاً عن إطلاق عيادات تضامن الرقمية الخاصة بتقديم الدعم الالكتروني والتدخل العاجل لقضايا العنف ضد النساء والفتيات “أمان”

وبمناسبة حملة الـ 16 يوماً العالمية أيضاً، وإيماناً من “تضامن” بأهمية وضرورة توفير الخدمات الالكترونية لا سيما وأن جائحة كورونا أثبتت الحاجة الى الإستعداد للعمل وتقديم الخدمات عن بعد، وكان ضعف الوصول الى النساء والفتيات لخدمتهن أثراً مباشراً في التحول الالكتروني وضمان توفر كافة أنواع الإرشاد والخدمات عبر موقع الكتروني سهل الوصول اليه عبر أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة الخلوية الذكية.

وستقدم عيادات تضامن الالكترونية “أمان” خدمات قانونية، اجتماعية، صحية ونفسية للنساء والفتيات المعرضات للعنف والتمييز، من خلال مراكز الطوارئ، والخدمات الاجتماعية والعمالية والتربوية، والوقاية والتحصين، والتأهيل والتدريب. وستوفر العيادات عيادات اختصاص تشمل العيادة القانونية، وعيادة الصحة البدنية، وعيادة الصحة النفسية، وعيادة الصحة الجنسية والانجابية.  

تعلن “تضامن” اليوم عن إسمي الفائزتين لعام 2020 بجائزة لوريس إحلاس للريادة والعمل النسوي وجائزة ليلى شرف لمشاركة النساء في الحياة العامة

وخلال حفل إطلاق الحملة، ستعلن “تضامن” عن الفائزتين لعام 2020 بجائزة لوريس إحلاس للريادة والعمل النسوي وجائزة ليلى شرف لمشاركة النساء في الحياة العامة، وهما جائزتان تقدمهما “تضامن” سنوياً للنساء اللاتي يشاركن ويتميزن في مجالي العمل النسوي والحياة العامة. علماً بأن كل من سلام الزعبي وحنان كفاوين قد حصلتا على الجائزتين لعام 2019.

ما هي  حملة الـ 16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة وكيف نشأت؟

بمبادرة من مركز القيادة العالمي للنساء في جامعة روتجرز Rutgers University ‏RU  وهي جامعة بحثية عامة أمريكية. وأكبر مؤسسة تعليم عالي في ولاية نيو جيرسي تأسست في 10 نوفمبر 1766. وفي عام 1991 إجتمعت قياديات من 23 دولة يمثلن مختلف القطاعات (محاميات/صانعات قرار/معلمات/عاملات في المجال الصحي/ باحثات/إعلاميات وناشطات)، وتمت مناقشة موضوع العنف القائم على النوع الاجتماعي وحقوق الإنسان، وتبادلن الخبرات لتطوير إستراتيجيات من شأنها رفع الوعي على المستوى العالمي بالطبيعة الممنهجة للعنف ضد النساء ولفضحة بإعتباره إنتهاكاً لحقوق الإنسان للنساء. من هذه الإستراتيجيات، إقترحت الخبيرات القيام بحملة لمدة 16 يوماً لبناء توعية عالمية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي، ولتسهيل التشبيك بين القيادات النسائية العاملة في هذا المجال. وإختارت الخبيرات الربط المعنوي والرمزي ما بين 25 تشرين ثاني وهو اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة وبين 10 كانون أول وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

الأخوات ميرابال

ثلاث شقيقات هن باتريسيا وماريا مينريفيا وأنطونيا، كان والدهن رجل اعمال ناجح وكن يعيشن حياة الطبقة الميسرة المستقرة مع شقيقتهن الرابعة (لا زالت حية) وكن معارضات سياسيات لنظام تروخيلو.. الذي ظل على هرم السلطة في بلاده حتى عام 1961، فارضاً سيطرة مطلقة على البلاد مع ادارته لسلطة عسكرية بوليسية. وشكلن لاحقاً حركة ضمت مجموعة من المعارضين لنظام تروخيلو، وعرفت بإسم حركة الرابع عشر من يونيو، وضمن هذه المجموعة، كانت الشقيقات ميرابال يلقبن بالفراشات لجهودهن وحيوية الشباب التي يعشنها.. الا ان تروخيلو سرعان ما أمر بأعتقالهن وذويهن وجرى سجنهم والتنكيل بهم.. ولاحقاً وبعد الافراج عنهم قتل مجهولون الشقيقات الثلاث بطريقة وحشية بتاريخ 25 نوفمير وكشف لاحقاً بأن تروخيلو كان وراء الاغتيال.. اغتيال الأخوات ميرابال كان الضربة القاضية لنظام تروخيلو ، الذي اغتيل بعد ستة أشهر من حادثة اغتياله للشقيقات.

بعد انهيار نظام تروخيلو بأغتياله.. كرمت ذكرى الاخوات ميرابال، وقامت اختهن المتبقية على قيد الحياة المسماة ديدي لاحقاُ بتحويل المنزل الذي ولدن به الى متحف للراحلات يضم مقتنياتهن.. ويجمع العديد من الكتب والافلام الوثائقية والسينمائية التي خلدت ذكرى الاخوات ميرابال. وفي عام 1981 أعلنت ناشطات نسويات 25 تشرين ثاني من كل عام كيوم للقضاء على العنف ضد المرأة. وأتى هذا التاريخ من عملية الاغتيال الوحشية في 1960 للأخوات ميرابال الناشطات السياسيات في جمهورية الدومنيكان بأوامر من ديكتاتور الدومنيكان رافاييل تروخيلو (1930 – 1961).

وفي 17 ديسمبر 1999 إعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة 25 نوفمبر اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة (القرار 54/134)، حيث دعت الأمم المتحدة الحكومات، المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية لتنظيم نشاطات ترفع من وعي الناس حول مدى حجم المشكلة في هذه الاحتفالية الدولية، على إعتبار أن النساء حول العالم عرضة للاغتصاب، العنف المنزلي وختان الإناث وأشكال أخرى متعددة للعنف. ويعتبر قياس حجم طبيعة المشكلة من الأمور التي يصعب تجميعها بدقة.

جمعية معهد تضامن النساء الأردني            

منير إدعيبس – المدير التنفيذي

25/11/2020