"أبرز أشكال لوم الضحية"... عندما يتحول المجتمع إلى قاضٍ بدل أن يكون داعمًا

2
largeImg

ضمن الحملة الوطنية "عدم لوم الضحية" والمنفذة من قبل جمعية معهد تضامن النساء الأردني عبر اللجنة الشبابية/ تضامن، وضمن مشروع "تشكيل المستقبل" بتمويل من الاتحاد الأوروبي، نشارككم إنفوجراف توعوي يسلّط الضوء على أبرز الأمثلة الشائعة للوم الضحية في قضايا الاعتداءات الجنسية، والجرائم الإلكترونية، والسرقة، والعنف المنزلي.


ويهدف هذا المحتوى إلى توعية المجتمع بخطورة الأسئلة والأحكام التي تُحمّل الضحية مسؤولية ما تعرضت له، بدل التركيز على محاسبة المعتدي ودعم الناجين والناجيات.


لأن تبرير العنف أو التشكيك بالضحايا يساهم في استمرار الانتهاكات والصمت والخوف.

أترك تعليقاًpen