"تضامن" منظمة نسوية حقوقية تؤمن بمبادئ حقوق الإنسان وتعمل على نشرها للجميع تدين بشدة الاستهداف المباشر لقوات الاحتلال الاسرائيلية لأهلنا في قطاع غزة وخاصة المدنيين العزل والأطفال والنساء والشيوخ

1601

جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين: لن تنعم منطقتنا بالاستقرار حتى يحصل الفلسطينيون على دولة ذات سيادة.. وستبقى فلسطين بوصلتنا وتاجها القدس

"تضامن" منظمة نسوية حقوقية تؤمن بمبادئ حقوق الإنسان وتعمل على نشرها للجميع تدين بشدة الاستهداف المباشر لقوات الاحتلال الاسرائيلية لأهلنا في قطاع غزة وخاصة المدنيين العزل والأطفال والنساء والشيوخ

الأردن شعبا وقيادة لن ولم يتخلى عن دوره التاريخي في الحفاظ على المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى

بلغ عدد الشهداء لغاية اليوم الخامس من بدء الغارات 1055 شهيدًا غالبيتهم من الأطفال والشيوخ والنساء والاستهداف المتكرر لطواقم الاسعاف

شعبا أعزل ينزف منذ ما يقارب 80 عاماً ممنوع من الدفاع عن نفسه

 

تؤكد جمعية معهد "تضامن" النساء الأردني وإنطلاقًا من موقفها الحقوقي والانساني والاخلاقي دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني وقضايا حقوق الإنسان ومناصرة المظلومين وخاصة حقوق النساء والأطفال والشيوخ وكبار وكبيرات السن، الذين يدفعون حياتهم ثمنا لمغامرة اسرائيلية فاشلة وغير محسوبة، حيث تستمر سلسلة متواصلة من الغارات والاعتداءات بكل أنواع الاسلحة بما فيها المحرمة دوليًا.

وتشير الأرقام المرصودة من كافة وسائل الإعلام الغربية والعربية إلى أن عدد الشهداء وصل حتى اليوم الخامس إلى 1055 شهيدًا غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ العزل وهذا الرقم مرشح للارتفاع يوميًا، الأمر الذي يتنافى مع أبسط المعايير الدولية، وهذا يستلزم حماية خاصة لهم، وبالرغم من أن القانون الدولي وكافة المعايير الأخلاقية والعسكرية والانسانية تمنع استهداف المدنيين في الحروب، إلا أن استهدافهم متواصل ومستمر.

وتعتبر "تضامن" هذه الانتهاكات ما هي إلا وسيلة من الوسائل القذرة المستخدمة بشكل كبير ومستمر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تاريخيًا على الشعب الفلسطيني بهدف تهجير ما تبقى منهم صامدون ويدافعون عن أرضهم.

وكما تؤكد "تضامن" أن جميع الانتهاكات والجرائم البشعة من قبل قوات الاحتلال استهدفت وتستهدف بشكل مستمر بكافة حروبها الفئات الأكثر هشاشة والأكثر ضعفًا من العزل؛ بالاضافة إلى قطع الطرقات واستهداف المدنيين والبنى التحتية وكافة الخدمات الأساسية بهدف تشديد الحصار للثأر والانتقام، وحرمانهم من أبسط حقوق الحياة الأساسية، وقطع المياه والكهرباء عنهم، ومنع طواقم الإسعاف من الوصول إلى الجرحى، وهذا يعتبر حرمان من أبسط الحقوق الأساسية للحياة، علمًا بأن قوات الاحتلال بادرت بقطع الماء والغذاء والطاقة والاعتداء على طواقم الإسعاف ومنعهم من الوصول الى الجرحى والمصابين تحت ركام بيوتهم، وهذا ما يتنافى مع أبسط حقوق الإنسان والأخلاق العامة، والدينية، والإنسانية التي تنافي الشرائع السماوية، وهذا يخالف مجمل المعايير الدولية ومبادئ حقوق الانسان، التي تعتبر أداة من أدوات المساءلة والمحاسبة، ولكن من يحاسب هذا الكيان الغاصب والهمجي المحتل؟؟

وتنوه "تضامن" أن جرائم الحرب التي يقوم بها الكيان المحتل ضد المدنيين العزل في مختلف مناطق قطاع غزة،  تتمثل في العديد من الممارسات تستهدف بشكل خاص النساء والأطفال والشيوخ، الذين يعتبرون من الفئات الأكثر هشاشة والضعف في الظروف العادية، فكيف في حالة الحروب؟ وهذه الأفعال جميعها تعتبر جرائم حرب ينبغي محاسبة الاحتلال قانونيًا عليها.

وتعتبر "تضامن" أن سياسة الاحتلال المتمثلة  في إسكات أصوات المناضلين والشرفاء والمقاومة الفلسطينية، تتخذ نهجًا غريبًا في افتعال الروايات الكاذبة وقلب الحقائق واختلاق الاحداث، وما هي إلا وسائل تعبر عن إفلاس الكيان في إيجاد روايات حقيقية تدعم ادعائهم.

وتدين "تضامن" أيضًا المواقف المخجلة لبعض الدول والكيانات التي تقف خلف دعم هذا الكيان وتمده بالسلاح والعتاد والجنود لإبادة شعبًا أعزل، تتمثل كل جريمته أنه يدافع عن حقوقه المشروعة، متجاهلين ومتناسين الانتهاكات والسلوكيات والعديد من أشكال العنف والإرهاب الممنهج الممارس من قبل قطعان المستوطنين وقوات الاحتلال على مدار ما يقارب 80 عام على الشعب الفلسطيني.

كما تؤكد "تضامن" في هذا الصدد على أن  المسؤولية الجنائية بالدرجة الأولى تقع على عاتق قوات الاحتلال، ومن يساندهم قولاً وفعلاً في إحداث الفوضى وإشعال النار والحروب في المنطقة وعلى الشعب الفلسطيني بشكل خاص.

وتجدد "تضامن" تأكيدها على الدور التاريخي للوصاية الهاشمية على المقدسات، حيث أكد جلالة الملك في خطاب العرش السامي يوم أمس الأربعاء الموافق 11/10/2024 على أن إن ما تشهده الأراضي الفلسطينية حاليا من تصعيد خطير وأعمال عنف وعدوان ما هي إلا دليل يؤكد مجددا أن منطقتنا لن تنعم بالأمن والاستقرار دون تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

وأكد على أن فلسطين ستبقى بوصلتنا وتاجها القدس الشريف ولن نحيد عن الدفاع عن مصالحها وقضيتها العادلة.

 كما تستنكر "تضامن" من خلال القانون الدولي الإنساني منع الإغاثة الإنسانية والخدمات والإمدادات الحيوية لقطاع غزة، وهي من إحدى جرائم الحرب التي يمارسها الاحتلال على قطاع غـزة.

 وهذا هو الموقف الأردني الذي لم ولن يتخلى عنه الأردن تاريخياً شعباً وقيادة في دعم الأهل والأحباء والأشقاء في فلسطين حتى كامل التحرير.


 

جمعية معهد تضامن النساء الأردني – 12/10/2023


 

أترك تعليقاًpen