رواد أردنيين ” الحلقة الخامسة”..رئيسة جمعية معهد تضامن النساء الاردنيات “نهى محريز”

101
نهى محريز

 

ديرتنا نيوز – عمّان – إعداد نضال العضايلة

هذه المرأة التي شكلت إضافة للحركة النسائية الأردنية والعربية، ولعبت المرأة دوراً محورياً في نهضة النساء، وأثبتت من خلال هذا الدور قدرتها على التغيير الإيجابي في تلك المجتمعات، فحضورها اللافت في مختلف جوانب الحياة وإصرارها على الوقوف للدفاع عن المرأة ومساندتها لها دليل على كونها عنصرًا أساسيًا في إحداث عملية التغيير في المجتمع.

تؤمن نهى محريز رئيسة جمعية معهد تضامن النساء بإن المرأة عضوٌ في المجتمع لذلك فهي شريكة في إدارة المجتمع وتحمل شؤونه، وكونها تقوم بالأعمال المنزلية لا يجب أن يلغي دورها الاجتماعي، لأنّها شريكة الرجل في تحمل المسؤولية، ففي ظل حالة النمو والتقدم التي تشهدها المجتمعات نحتاج إلى كلّ الجهود والطاقات المجتمعية.

وترى محريز أنه إذا جمّدنا دورها الاجتماعي فقد خسرنا نصف طاقة المجتمع على اعتبار أن المرأة نصف المجتمع، ومن هنا ينبغي أن نعزز دور المرأة الاجتماعي ومساندتها بشكل مستمر والعمل على تذليل الصعوبات التي يمكن أن تواجهها مثل التقاليد والاعراف الاجتماعية التي تلغي كيان المرأة وتفرض عليها التبعية للرجل، وبعض القوانين والأنظمة المجتمعية التي تعيق تحقيق المرأة لذاتها، بالإضافة صعوبة التوفيق بين الدور العائلي والنشاط الاجتماعي.

تحمل محريز شهادة البكالوريوس في الفلسفة وعلم نفس، من الجامعة اللبنانية، كما تحمل دبلوم عالي، في المساواة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، (2006)، من جامعة لوند السويدية،

كما أنها تملك خبرة لأكثر من 30 عامًا في (الإدارة والتدريب والبحث) في مجال المرأة وتمكين المجتمع، زالصحة الإنجابية / تنظيم الأسرة، النوع الاجتماعي، العنف القائم على النوع الاجتماعي، والاتجار بالبشر.

عملت في اليمن والمملكة العربية السعودية، وهي فعال في فريق الخبراء (العنف ضد المرأة) مركز الشمال والجنوب/ مجلس أوروبا.

نهى محريز رئيسة شبكة المرأة لدعم المرأة، مختصة في تمكين النساء والمجتمعات المحلية، على مستوى الوطن العربي والأردن، وهي مدربة متخصصة من منظمات دولية فيما يخص حقوق المرأة الإنسانية والصحة الإنجابية.

تم اختيارها ضمن خمسين امرأة عربية رائدة لعام 2014 من خلال استطلاع مجلة سيدتي، بالإضافة إلى كونها عضو اللجنة الاستشارية لمركز المنارة للعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان.

نهى محريز، تؤكد دوماً أن قضية المرأة هي قضية المجتمع، وإن النساء شريكات على المستويات والمجالات كافة، وترى أن جمعية معهد تضامن النساء ومن خلال مسيرتها المهنية هدفت إلى تمكين النساء والفتيات من خلال صقل مهاراتهنّ وتشجيعهنّ لتحسين مستوى حياتهنّ، سعيا للوصول لمجتمع متكافئ الفرص يسوده العدالة والكرامة والمساواة بين أفراده.

ولكن، من هي نهى محريز على الصعيد الإنساني؟، هذا السؤال ينقلنا للحديث عن أنه ولطالما ارتبطت محريز ارتباطا وثيقاً في المجتمع بدورها كأم وكزوجة، فهي تقوم بأدوار معينة دون غيرها، كأنها خلقت لخدمة الغير وإرضائهم لا لبناء حياتها والمضي قدما في طموحاتها وأحلامها، ففي نظر المجتمع هي ذاك الكائن الذي يضحي من اجل الغير.

نهى محريز حققت أحلام الكثير من النساء والفتيات، بعيدا عن الصورة النمطية للمرأة، فهي الإنسانة التي واجهت المجتمع وتحدت المعيقات.

لطالما أعجبت واندهشت من تلك الإنسانة الطموحة التي تعيش لأهداف وتحقق أحلام، بعيدا عن الصورة النمطية للمرأة، الإنسانة التي واجهت المجتمع وتحدت المعيقات، فطموحها أغلى وأهم من أن تتخلي عنه لسبب من الأسباب، وكلنا فخورين بها وبما قدمت.

ولم يعد يخفى علينا جميعاً من أن الكثير من النساء بتن يتلمسن أثر مشاركتها الفاعلة في حياتهن وعلى مختلف المستويات والأشكال ومساهماتها الكبيرة في عملية النهضة بمختلف جوانبها الإنسانية والثقافية والاقتصادية والعلمية والابداعية التي كان لمحريز دور هام وبارز لا يمكن تجاهله، إلى جانب ما قامت به من اعمال تطورت معها سبل الحياة، وواضح ذلك من إيمانها برسالتها الخالدة وقدرتها على العطاء التي فاقت كل الحدود.

قد لا اكون قد قدمت نهى محريز بالطريقة التي تليق بها لكني أوجزت حتى أستطيع أن أوصل الفكرة لمتلقيها، وانا على يقين أن جمعية معهد تضامن النساء الاردنيات في ايدٍ أمينة.

بقي أن أقول إن محريز تتبؤا منصب الأمين العام المساعد للحزب المدني الوطني الأردني

أترك تعليقاًpen