ضمن الحملة الوطنية “عدم لوم الضحية” والمنفذة من قبل جمعية معهد تضامن النساء الأردني عبر اللجنة الشبابية/ تضامن، وضمن مشروع “تشكيل المستقبل” بتمويل من الاتحاد الأوروبي، تواصل الحملة نشر رسائل توعوية تؤكد أهمية احترام الحقوق والحريات، ورفض استغلال السلطة أو إساءة استخدامها تحت أي مبرر.
وتحمل رسالتنا تأكيدًا واضحًا على أن ممارسة الحق لا تعني التعسف في استخدامه أو التعدي على حقوق الآخرين، حتى في الحالات التي يمنح فيها القانون سلطة أو صلاحيات معينة. فالقوانين وُجدت لحماية الحقوق وتحقيق العدالة، لا لتبرير الإيذاء، أو فرض السيطرة، أو الانتقاص من كرامة الأفراد.
وتؤكد الحملة أن بناء مجتمع أكثر عدالة وأمانًا يبدأ من ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل، وتعزيز الوعي القانوني والمجتمعي القائم على الإنصاف والمساءلة، وحماية الحقوق للجميع دون تمييز.