النساء في أماكن الاحتجاز يستحقن الدعم لا الوصم

1
largeImg

ضمن الحملة الوطنية “عدم لوم الضحية” والمنفذة من قبل جمعية معهد تضامن النساء الأردني عبر اللجنة الشبابية/ تضامن، وضمن مشروع “تشكيل المستقبل” بتمويل من الاتحاد الأوروبي، تواصل الحملة تسليط الضوء على التحديات والانتهاكات التي تواجهها النساء في أماكن الاحتجاز، بما في ذلك الاحتجاز داخل المنزل، وما يترتب عليها من آثار نفسية واجتماعية تمس كرامتهن وحقوقهن الأساسية.


ويؤكد هذا التصميم أن النساء في أماكن الاحتجاز هن ضحايا يحتجن إلى الدعم والحماية، لا إلى المزيد من الإقصاء أو الوصم المجتمعي. فإتاحة الفرصة لبدء حياة جديدة وتمكين النساء من الوصول إلى بيئة آمنة وداعمة، يُعد خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة وتعزيز حقوق الإنسان.


كما تدعو الحملة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية احترام كرامة النساء، والعمل على توفير الحماية والدعم اللازم لهن، بما يضمن لهن فرصة حقيقية للاندماج وبناء مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا.

أترك تعليقاًpen