الرئيسية / إصدارات تضامن / تضامن : الأردن الخامس عربياً على مؤشر أهداف التنمية المستدامة للمنطقة العربية 2019

تضامن : الأردن الخامس عربياً على مؤشر أهداف التنمية المستدامة للمنطقة العربية 2019

الأردن تراجع في تحقيق هدف التعليم الجيد

تضامن: ضرورة الإستثمار لبناء القدرات الإحصائية في الأردن

تحديات كبرى أمام الأردن في 7 أهداف من بينها المساواة بين الجنسين والجوع والصحة والتعليم والعمل

حوالي 74 ألف شخص في الأردن يعيشون على أقل من 1.5 دينار يومياً

1.38 مليون شخص في الأردن يعيشون على 2.3 دينار يومياً

إحتل الأردن المركز الخامس عربياً على “مؤشر ولوحات متابعة أهداف التنمية المستدامة – المنطقة العربية 2019” والصادر عن مركز التميز لأهداف التنمية المستدامة للمنطقة العربية التابع لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وبدعم من أمانة شبكة الأمم المتحدة لحلول التنمية المستدامة.

وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن” الى أن المؤشر أشتمل على 22 دولة عربية وإحتوى على 30 مؤشراً جديداً تم إختيارها بالتشاور مع خبراء إقليميين، وتسعى المؤشرات الى تسليط الضوء على أبعاد التنمية المستدامة الخاصة بالمنطقة العربية أو ذات الصلة بها، ومنها على سبيل المثال الالتحاق بالتعليم العالي، وإنتشار مرض السكري، والاستقرار السياسي، وزواج الأطفال، وكثافة الطاقة، وتركيز الصادرات، ودعم الوقود الأحفوري، وواردات الأسلحة.

وأكد التقرير على أن الدول العربية تشترك في عدد من تحديات التنمية المستدامة، بما في ذلك الصراعات والعنف وسوء الإدارة، وفي الموارد المائية، وسوء التغذية (الجوع والسمنة)، ودور النساء في المجتمع، والبحوث والابتكار والتوظيف.

وتضيف “تضامن” بأن الأردن وفقاً للمؤشر يعاني من تحديات كبرى في تحقيق الأهداف التالية: الثاني (القضاء التام على الجوع) والثالث (الصحة الجيدة والرفاه) والرابع (التعليم الجيد) والخامس (المساواة بين الجنسين) والثامن (العمل اللائق ونمو الاقتصاد) والعاشر (الحد من أوجه عدم المساواة) والهدف الـ 14 (الحياة تحت الماء).

فيما يعاني الأردن من تحديات ملموسة في تحقيق الأهداف التالية: الأول (القضاء على الفقر) والسادس (المياه النظيفة والنظافة الصحية) والسابع (طاقة نظيفة وبأسعار معقولة) والتاسع (الصناعة والإبتكار والهياكل الأساسية) والـ 11 (مدن ومجتمعات محلية مستدامة) والـ 12 (الإستهلاك والإنتاج المسؤولان) والـ 16 (السلام والعدل والمؤسسات القوية).

ولا زالت التحديات قائمة أمام الأردن في تحقيق اهدف الـ 17 (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف). وإعتبر المؤشر أن الأردن قد حقق الهدف الـ 13 (العمل المناخي) والـ 15 (الحياة في البر).

وإعتبر المؤشر أن الأردن تراجع على هدف التعليم الجيد (الهدف الرابع)، ويسير على المسار الصحيح في الهدفين 13 و 15 (العمل المناخي والحياة في البر)، وأنه حقق زيادة معتدلة في الأهداف 3 و 7 و 9 و 11 و 16، وثبات في الأهداف 1 و 2 و 5 و 8 و 14 و 17.

حوالي 74 ألف شخص في الأردن يعيشون على أقل من 1.5 دينار يومياً

ففي مجال تحقيق الهدف الأول (القضاء على الفقر) تقدم الأردن بإنخفاض نسبة عدد الفقراء والفقيرات الحاليين والذين يعيشون على 1.9 دولار في اليوم لتصل الى 0.7% من السكان، فيما إرتفعت نسبة عدد الفقراء والفقيرات الحاليين والذين يعيشون على 3.2 دولار في اليوم لتصل الى 13.1% من السكان. وبحسب عدد سكان الأردن في نهاية عام 2019 والبالغ 10.554 مليون نسمة، فإن 73.8 ألف شخص يعيشون على 40.35 ديناراً في الشهر، و 1.38 مليون شخص يعيشون على 68 ديناراً في الشهر. علماً بأن النساء أكثر فقراً من ارجال مما يؤثر على تمكينهن الاقتصادي.

ضرورة الإستثمار لبناء القدرات الإحصائية في الأردن

إن بعض الأرقام الواردة أعلاه والخاصة بالأردن قد لا تعكس فعلياً الواقع وفي معظم الأحيان وقد تظلم الدولة في تصنيفها على المؤشر صعوداً ونزولاً ما لم يكن لدينا إحصاءات دقيقة ومفصلة ومحدثة لكل مقياس من المقاييس المعتمدة من الأمم المتحدة. وإن الوصول الى ذلك يتطلب العمل على بناء القدرات الإحصائية وتطويرها وتحديثها لتتلائم والمتطلبات الأممية.

يشار الى أن المنتدى المدني الأردني للتنمية المستدامة 2030 والذي تقوده “تضامن” ويضم في عضويته 217 مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني الأردني وشخصيات ونشطاء ونشيطات قد تأسس عام 2015 بعد عامين من قيام “تضامن” بإجراء مشاورات وطنية لتحديد أولويات التنمية الأردنية لما بعد عام 2015.

منير إدعيبس – المدير التنفيذي

جمعية معهد تضامن النساء الأردني

19/1/2021