مركز أم وصفي للتدريب والإرشاد والخدمات الإجتماعية

تدريب

عن المركز:

تأسس مركز أم وصفي للخدمات القانونية والاجتماعية وبناء القدرات والتدريب بمبادرة من جمعية معهد تضامن النساء الأردني في العام 2017 لتلبية احتياجات النساء والفتيات التي لمستها الجمعية من خلال عملها الميداني خلال السنوات السابقة في مجال الحماية والتمكين المعرفي والاجتماعي والقانوني والاقتصادي.

وتسعى الجمعية من خلال هذا المركز إلى بناء وتعزيز الشراكات وأسس التعاون مع الجمعيات والهيئات والمؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني ذات العلاقة بهدف تقديم الخدمات والتدريب للنساء والفتيات المستهدفات وتفعيل نظام الإحالة بأعلى مستويات المهنية والجودة.

للمزيد الضغط على الرابط أدناه

مركز أم وصفي
https://secureservercdn.net/198.71.233.44/9hy.a00.myftpupload.com/wp-content/uploads/2018/08/مركز-أم-وصفي.pdf

سياسات جمعية معهد تضامن النساء الأردني

الشروط المرجعية لخبير/ة اعلامي/ة

ترغب جمعية معهد تضامن النساء الأردني باستدراج عروض لخبير/ة اعلامي/ة وذلك للعمل لديها وفقا للتفاصيل التالية :

هدف المهمة :-

  1. تغذية موقع الجمعية الالكتروني باللغتين العربية والانجليزية والاشراف على مرصد عين على النساء واية مراصد أخرى يتم انشائها.
  2. إعداد أخبار صحفية أسبوعية تتعلق بأوضاع النساء والفتيات على المستوى الوطني والإقليمي والدولي في مختلف المجالات بما في ذلك الاجتماعية، السياسية، الاقتصادية، التشريعية.
  3. ترجمة البيانات الصحفية التي تصدرها الجمعية الى اللغة الإنجليزية ونشرها على الموقع.
  4. التواصل مع أعضاء اللجان والشبكات والتحالفات والشركاء المحليين لجمعية تضامن لرصد أبرز الاخبار والمستجدات المتعلقة بالنساء في مختلف محافظات المملكة ونشرها على الموقع.
  5. تنفيذ دورات تدريبية متخصصة في مجال الاعلام لعدد من القطاعات الشبابية والنسوية التي تستهدفها الجمعية.
  6. التنسيق والتواصل المستمر مع الجهات والمؤسسات الإعلامية المختلفة لأبرز أنشطة الجمعية والمشاركة في البرامج ذات العلاقة بمجال عمل الجمعية واهتمامها.
  7. اجراء مناقشة شهرية مع الطلاب والطالبات والباحثين/ات والمهتمين /ات عبر الإنترنت حول البيانات والمعلومات التي تنشرها جمعية “تضامن”
  8. تمثيل الجمعية في اللقاءات والأنشطة والفعاليات الإعلامية المختلفة.
  • اية أمور أخرى تتطلبها مهمة الخبير/ة الإعلامي – ويتم التوافق عليها.

مدة المهمة :

من 1/2/2020 الى 30/1/2021 

المؤهلات والخبرات المطلوبة:

تتمثل المؤهلات والخبرات المطلوبة في:

1-   مؤهل علمي لا يقل عن درجة البكالوريوس في مجال الصحافة والاعلام .

2-   خبرات عملية لا تقل عن 10 سنوات  في مجال العمل الإعلامي المرتبط بقضايا النساء والفتيات والمراعي للنوع الاجتماعي .

3- خبرة في مجال اعداد  الاخبار والتغطيات الإعلامية على المستوى الوطني والإقليمي والدولي

4-    مهارات اتصال والقدرة على التشبيك عقد المقابلات واجراء الجلسات الحوار بفاعلية

5- اتقان اللغة العربية والانجليزية بشكل مهني عالي الجودة .

المدة المتاحة لاستقبال العروض

اليوم الاثنين الموافق 20 /1/2020

الى يوم الاحد الموافق 26/1/2020

عبر البريد الإلكتروني: info@sigi-jordan.org

تضامن: ثلاث محاولات إنتحار وحالة إنتحار تام لفتيات في أقل من شهر في الأردن

تضامن: صمت النساء المعنفات قد يؤدي الى الإنتحار أو محاولة الإنتحار

العنف ضد النساء من الأسباب الرئيسة لإقدامهن على الإنتحار أو محاولة الإنتحار

خلال أقل من شهر، رصدت جمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن” حدوث ثلاث محاولات إنتحار وحالة إنتحار تام بين الفتيات والنساء في الأردن، حيث تم ثني إمرأة عن الإنتحار، وإصابة إمرأتين إصابات بالغة بعد إقدامهن على الإنتحار، ووفاة إمرأة رابعة إنتحاراُ.

فبتاريخ 22/12/2019 تمكنت الأجهزة الأمنية من ردع فتاة هددت بالإنتحار من أعلى جسر عبدون في العاصمة عمان، وبتاريخ 12/1/2020، أصيبت فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة (27 عاماً) بعد إقدامها على الإنتحار من أعلى منزل في محافظة إربد. وبتاريخ 14/1/2020 فتاة تبلغ من العمر 20 عاما حاولت الإنتحار في منطقة الاشرفية في العاصمة عمان عن طريق اضرام النار بنفسها، إلا أنه تم اسعافها الى مستشفى البشير، وحالتها العامة بالغة. وبتاريخ 19/1/2020 توفيت عشرينية  متأثرة باصابتها بعد سقوطها من منزلها بالطابق الثالث لاحدى العمارات السكنية في منطقة الزرقاء الجديدة البتراوي ، إثر خلافات عائلية مع زوجها مما ادى الى إصابتها إصابات بالغة وتم إسعافها الى مستشفى الزرقاء الحكومي إلا أنها فارقت الحياة.

وتضيف “تضامن” بأن العديد من النساء المعنفات في الأردن يعانين من إضطرابات نفسية وخاصة الإكتئاب، مما يدفعهن الى التفكير في الإنتحار أو محاولة الإنتحار خاصة وأن أغلبهن لا يبحن بمعاناتهن جراء العنف وتسيطر عليهن ثقافة الصمت، كما أن معظمهن لا يملكن الخيارات ولا تتاح أمامهن فرص للنجاة من العنف لأسباب جذرية من بينها الصور والقوالب النمطية عن أدوار كل من الذكور والإناث، وإنعدام أو ضعف إستقلالهن المالي بسبب العنف الاقتصادي، وتسامح وتغاضي المجتمع مع مرتكبي العنف ضدهن مما يؤدي الى إفلاتهم من العقاب.

وفي الأردن، أصبح موضوع الإنتحار ومحاولاته خاصة بين الإناث قضية ذات أهمية بالغة بعد الإرتفاع المستمر في عدد الحالات خلال السبع سنوات الماضية (2012-2018). والإناث يشكلن حوالي 30% من حالات الإنتحار و 62% من محاولات الإنتحار.

الانتحار في الأردن بإرتفاع مستمر خلال آخر خمس سنوات

وقد أظهر التقرير الإحصائي السنوي لعام 2018 والصادر عن دائرة الإحصاءات العامة، الزيادة المستمرة في حالات الانتحار التام في الأردن خلال السنوات الماضية، حيث وصلت حالات الانتحار التام الى 142 حالة خلال عام 2018 وبنسبة إرتفاع بلغت 9.2% مقارنة مع عام 2017.

وتشير “تضامن” الى وقوع 605 حالات إنتحار تام خلال آخر خمس سنوات في الأردن (2014-2018) حيث سجل 100 حالة انتحار عام 2014، و 113 حالة عام 2015، و 120 حالة عام 2016، و 130 حالة عام 2017، الى جانب تسجيل 142 حالة عام 2018.

أسباب ودوافع الانتحار

يتبادر دائماً الى الذهن عدة أسئلة ذات علاقة بالإنتحار، لماذا يقدم الأشخاص على الإنتحار؟ وما هي الدوافع؟ وهل نحن أمام ظروف قاهرة تجعل من قتل النفس حلاً لا بديل عنه؟ وهل أسباب إنتحار الإناث ومحاولات الإنتحار هي نفس أسباب إنتحار ومحاولات إنتحار الذكور؟ ولماذا يقدم الشبان والشابات على الإنتحار؟

إن الإجابة عن تلك الأسئلة وغيرها سيقودنا بكل تأكيد الى أسباب ودوافع معينة منها المعاناة من الفقر والبطالة، والإضطرابات والأمراض النفسية، والمخدرات. لكن الواقع أن علاقة قوية جداً تربط ما بين إنتحار الإناث ومحاولات الإنتحار بينهن وبين العنف والتمييز وعدم المساواة بين الجنسين .

عالمياً فإن عدم وصول الأشخاص خاصة النساء والفتيات الى الموارد والخدمات الصحية أو حتى الوصول الضعيف اليها، يتعبر بيئة خصبة لتنامي الرغبة بالإنتحار. كما وتعاني النساء بشكل خاص من ظاهرة الإنتحار عندما ترتفع مستويات التمييز والعنف وعدم المساواة بين الجنسين في الدول التي ينتمين اليها، كما وتؤدي الإحباطات الناجمة عن تراكم وتزايد الشعور بالتهميش والعزلة الى التفكير بالإنتحار ومحاولة تنفيذه مرة تلو الأخرى.

ويعتبر من الوسائل الناجحة في الحد من حالات الإنتحار التقليل من المواد والأدوات الأكثر شيوعاً وإنتشاراً في تنفيذ الإنتحار كالمبيدات الحشرية والأسلحة النارية والوصول الى الأماكن المرتفعة أو الجسور. كما أن الإنتحار لا يرتبط دائماً بعموامل نفسية أو مرضية، وإنما قد يحدث لأشخاص يتمتعون بصحة نفسية جيدة.

وصنفت إدارة المعلومات الجنائية في مديرية الأمن العام (وهي الجهة الوحيدة في الأردن التي تمتلك معلومات تفصيلية) أسباب ودوافع الإنتحار ومحاولات الإنتحار ضمن 10 تصنيفات مختلفة ، وهي أسباب عاطفية، أسباب مالية، الفشل والاحباط، أسباب أخلاقية، خلافات عائلية، أمراض ومشاكل نفسية، خلافات شخصية، أسباب إنسانية، أسباب أخرى، وأسباب مجهولة.

إلا أن تلك التصنيفات قد تتداخل فيما بينها، وبعضها قد لا يكون معبراً عن الأسباب الحقيقية للإنتحار. فمثلاً هنالك تصنيف “خلافات شخصية” وتصنيف “خلافات عائلية” وتصنيف “أمراض ومشاكل نفسية”، فتحت أي تصنيف سيكون حال من تُقدم على الإنتحار من الإناث بسبب إعتداء أحد أفراد الأسرة عليها جنسياً، ودخولها في حالة نفسية سيئة، وهي دائمة الخلاف مع من إعتدى عليها؟.

لا بل أكثر من ذلك فإن هذه التصنيفات لا تبين وبشكل واضح حالات الإنتحار أو محاولات الإنتحار بين الإناث الناتجة عن العنف القائم على النوع الاجتماعي، وهي بالتالي ستؤدي حتماً الى إتخاذ إجراءات وقاية وحماية وحتى إجراءات علاجية وتأهيلية لا تنصب على الأسباب الحقيقية للإنتحار ومحاولاته. ولا تظهر الأرقام الواردة من إدارة المعلومات الجنائية “الدوافع” مفصلة حسب الجنس، وإنما تشمل الجنسين الذكور والإناث.

عالمياً…حالة إنتحار كل 40 ثانية

وتضيف “تضامن” بأنه تقع حالة إنتحار واحدة في العالم كل 40 ثانية، وهو موجود في مختلف دول العالم ولكنه أكثر إنتشاراً في الدول ذات الدخل المتدني أو المتوسط، ويحدث في مختلف المراحل العمرية وبين الجنسين حيث تكون نسبة الإناث المنتحرات في بعض الدول أعلى من نسبة الذكور.

ففي الدول الغنية يمثل عدد الذكور المنتحرين ثلاثة أضعاف النساء المنتحرات وتنخفض النسبة في الدول المتوسطة والمتدنية الدخل الى النصف، فيما تشكل حالات الإنتحار 50% من جميع الوفيات الناجمة عن العنف ضد الذكور، بينما تشكل 71% من جميع الوفيات الناجمة عن العنف ضد النساء. كما أن إلغاء العديد من الدول لتجريم الإنتحار ساعد في نجاة العديد منهم لطلبهم المساعدة دون خوف.

وتختلف معدلات محاولات الإنتحار بين الذكور والإناث ما بين الدول، وبشكل عام فإن معدل إنتشار محاولات الإنتحار المبلغ عنها لمن هم فوق 18 عاماً ذكوراً وإناثاً هي 4 لكل 1000 نسمة في جميع الدول. وبمقارنة ذلك مع حالات الإنتحار الكاملة لمن هم فوق 18 عاماً، نجد بأن مقابل كل حالة إنتحار واحدة هنالك 20 محاولة إنتحار.

منير إدعيبس – المدير التنفيذي

جمعية معهد تضامن النساء الأردني

20/1/2020

مكتبة تضامن الإلكترونية: نتائج الدراسة العربية حول “العنف ضد النساء في السياسة.. البرلمانيات العربيات نموذجًا”،

دراسة أطلقتها شبكة البرلمانيات العربيات للمساواة ”رائدات ” بتاريخ 26 ديسمبر 2019

بلغت نسبة البرلمانيات اللواتي تعرضن لواحد أو أكثر من أنماط العنف 79.6% من إجمالي عينة الدراسة،  كما بلغت نسبة من تعرضن لنمطين أو أكثر من العنف 70.7%، في حين بلغت نسبة البرلمانيات اللواتي لم يتعرضن للعنف  20.4%، وهو ما يعني أن ما يقرب من 80% من البرلمانيات قد تعرضن لشكل أو أكثر من العنف الممنهج.

نتمنى للجميع الفائدة         

مكتبة تضامن الإلكترونية: توظيف أدوات التصدي والتعافي عند الآليات الوطنية للنهوض بأوضاع المرأة في العالم العربي

دراسة صادر  عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الاسكوا”، 2019 ، عدد صفحاته (67) صفحة إلكترونية.

تركز الدراسة على تجاوب الآليات الوطنية للنهوض بأوضاع المرأة مع المتغيرات السياسية مما يساعدها على الاستمرار في العمل وتنفيذ دورها خلال النزاعات، والاحتلال، وعمليات الانتقال السياسي. وتحلل الدراسة خصائص بناء مؤسسات متصدية ومتعافية، خاصة لجهة الوعي، والتنوع، والدمج، والتنظيم الداخلي، والقدرة على التأقلم وكيفية استخدام هذه الخصائص في عمل الآليات الوطنية للنهوض بأوضاع المرأة في أربع دول (الأردن والتي تستضيف أعداد متزايدة من اللاجئين واللاجئات، دولة فلسطين والتي لا تزال تحت الاحتلال، تونس التي مرت بانتقال سياسي رسمي واليمن التي تتأثر حاليا بالنزاع الدائر على أرضها) وذلك في إطار توفير الأمثلة للممارسات الجيدة والخاصة.

ويستخلص التحليل بإن الآليات الوطنية للنهوض بأوضاع المرأة في المنطقة العربية تتخذ بشكل مستمر أشكال وولايات متغيرة لتتمكن من البقاء على صلة خلال التحديات المختلفة. وأنها في كثير من الأوقات تلجأ الى استخدام بعض العناصر المتوفرة في المؤسسات التي تتصف بالتصدي والتعافي بشكل ابتكاري لضمان استمرارها في معالجة التحديات التي تواجهها خلال الظروف المختلفة. إلا أن التحليل يبرز أيضا أنه لا توجد أي آلية وطنية للنهوض بأوضاع المرأة في المنطقة العربية تستخدم إطار المؤسسات التي تتمتع بالتصدي والتعافي بشكل متكامل ومتواز. وتقترح الدراسة على الآليات الوطنية للنهوض بأوضاع المرأة في العالم العربي لتطوير إطار شامل يسهم في تمكينها من التصدي والتعافي وخاصة خلال فترات عدم الاستقرار، لضمان تمكنها من امتصاص الصدمات والتحديات التي من الممكن أن تواجهها.

للاطلاع على المرفق عبر الرابط التالي:       

https://www.unescwa.org/sites/www.unescwa.org/files/publications/files/cultivating-resilient-institutions-national-women-machineries-english_1.pdf

نتمنى للجميع الفائدة