الرئيسية / إصدارات تضامن / مخرجات وتوصيات مؤتمر تقارب الأجيال لتفعيل دور الشباب وتحقيق مزيداً من العدالة والحد من العنف

مخرجات وتوصيات مؤتمر تقارب الأجيال لتفعيل دور الشباب وتحقيق مزيداً من العدالة والحد من العنف

من بين التوصيات: ايجاد آليات وتطوير سياسات مستدامة لإشراك فئة الشباب والشابات بجميع أطيافهم في البرامج والمؤسسات

أهمية التركيز على التغييرات المناخية وانعكاسها على دور الشباب في مختلف مجالات الحياة

التأكيد على أن الحديث عن التغير المُناخي هو حديث مرتبط بالأمن الغذائي والمائي

زيادة التركيز على التقارير الصحفية الحساسة للنوع الاجتماعي ، في الوقت الذي يزيد فيه تهميش الفتيات والنساء، وزيادة تعرّضهن للعنف

ضمن محور مشروع “جيل جديد” خرج المؤتمر الوطني “تقارب الأجيال” بمجموعة من التوصيات والمخرجات التي تم الحديث عنها خلال محاور المؤتمر، حيث شارك في صياغتها المشاركين/ات في المؤتمر والبالغ عددهم 56 شاب/ة من مختلف محافظات المملكة، بالإضافة إلى أصحاب الخبرة والاختصاص في المحاور التي تم عرضها.

وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن” إلى أن المؤتمر والذي عقد الشهر الماضي عرض من خلاله مجموعة من التوصيات جاءت بناءا على جلسات المؤتمر، حيث حملت الجلسة الأولى عنوان “التقارب بين الأجيال”، متضمنة عدة محاور، في المحور الأول: الإعلام والتغطيات المراعية للنوع الاجتماعي كيف يمكن للشباب والشابات قراءة وتناول هذه القضايا إعلاميًا، المحور الثاني: التغيرات المُناخية وتأثيراتها عبر الأجيال… الشباب والشابات في مواجهة التحديات المُناخية”، والمحور الثالث: الاستراتيجية الوطنية لكبار السن .. الشباب والشابات ودورهم في تنفيذها.

الجلسة الثانية بعنوان “العنف المبني على النوع الإجتماعي”، حيث تضمنت دور الشباب والشابات في الحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي، بالإضافة إلى الجلسة الثالثة والتي استعرضت خلالها نتائج أولية للدراسة الاستطلاعية التي أجرتها تضامن ضمن مشروع جيل جديد بعنوان: (توجهات وآراء الشباب والشابات حول قضايا  العنف ضد النساء والفتيات)، والجلسة الرابعة تضمنت “التمكين الاقتصادي مساهمة حقيقية في إحداث التغيير” حيث عرضت تجارب إحدى المستفيدات من برامج “تضامن” في إدارة المشاريع، بينما تضمنت الجلسة الخامسة .الشباب والشابات في عالم الريادة والابتكار”.

وقد تضمنت هذه الجلسة عرضاً تفصيلياً لكل محور من المحاور المذكورة أعلاه، بالإضافة إلى مجموعة من المخرجات والتوصيات، صاغها الحضور والمتحدثين/ات.

وتؤكد “تضامن” سعيها المستمر في إِشراك الشباب بمختلف عمليات صياغة التوصيات الخاصة في أنشطتها وفعاليتها، بهدف إيصال وسماع صوت الشباب/ات، وتنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، والتعديلات الدستورية التي أدخلت إلى الدستور الأردني مؤخراً، من ضمنها فقرة 7/6 “تكفل الدولة ضمن حدود امكانياتها تمكين الشباب في المساهمة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتنمية قدراتهم ودعم ابداعاتهم وابتكاراتهم، وتعزيز قيم المواطنة والتسامح وسيادة القانون.

  • وقد جاءت توصيات ومخرجات الجلسة الأولى  بعنوان “تقارب الأجيال” من جلسات ومحاور المؤتمر على النحو الآتي:

أولاً: مخرجات وتوصيات خاصة وذات علاقة بالإعلام والتغطيات الصحفية: لقد تناولت هذه الجلسة أهم المواضيع المتعلقة بالتغطيات الصحفية الحساسة للنوع الإجتماعي؛ وعكست هذه المواضيع مجموعة من التوصيات على النحو الآتي:

  1. لا بد من التوسع في إعداد كوادر صحفية متخصصة في إعداد التقارير الحساسة تجاه النوع الاجتماعي، وذلك في الوقت التي تزيد فيهِ تهميش النساء والفتيات والعنف الممارس ضدهنّ، بمختلف أشكالة والاعتداءات الجنسية والمضايقات على أرض الواقع، والواقع الافتراضي.
  2. إعداد كوادر متخصصة في التوعية بالعنف الإلكتروني الممارس على الواقع الافتراضي تجاه النساء والفتيات.
  3. زيادة إطلاع الصحفيون على أبرز المصطلحات المستخدمة في تقاريرهم والمتعلقة بالقيم والأخلاق الصحفية، والمبادئ الأخلاقية والأسس المهنية، والتركيز على الحدث بموضوعية دون التحيز إلى أي طرف في التغطيات الخاصة بالنوع الاجتماعي، والقضايا ذات العلاقة على سبيل المثال جرائم القتل الأسرية.
  4. تكثيف نشر البيانات الصحفية الخاصة بقضايا المرأة والدفاع عن حقوقها، بما تتتضمن لغة صديقة لها ولقضاياها والأحداث الطارئة، والتوسع بنشرها، وذلك من أجل جعل هذه القضايا أولوية للشباب والشابات في مختلف الفئات العمرية.
  5. لا بد من تعزيز المهنية الصحفية لدى خريجي وخريجات تخصص الصحافة والإعلام الجُدد وضرورة تحديث المناهج المتعلقة بالصحافة والإعلام لتواكب مستجدات التغيرات الرقمية.
  6. من أجل زيادة المحتوى الصحفي الصديق للمرأة وحقوق الانسان، لا بد من التوسع في تواجد النساء في العمل الصحفي بإستمرار.
  7. تدريب وتوعية الشباب والشابات على الاستخدام الأمثل للمحتوى الرقمي (الصور، الفيديوهات، الأخبار، الكلمات المفتاحية) وخاصة ذات العلاقة بقضايا ومواضيع حقوق المرأة.

ثانياً: الاستراتيجية الوطنية لكبار السن .. الشباب والشابات ودورهم في تنفيذها: تضمنت هذه الجلسة عرضاً لأبرز أوجه التقدم المحرز في تنفيذ الاستراتيجية من قبل المجلس الوطني لشؤون الأسرة، والشركاء في تنفيذها، وتضمن عدداً من التوصيات والمخرجات، جاءت على النحو الآتي:

  1. مع تلاشي الأسر الممتدة في الأردن… يجب على الأهل مضاعفة العناية والرعاية الصحية بكبيرات وكبار السن للوقاية من كورونا.
  2. ضرورة التأكيد على أهمية العلاقات الأسرية وتماسكها وتكاتفها خاصة في الأوضاع والظروف التي تستدعي إجراءات وقائية صحية لحماية أفرادها من أية أمراض أو أوبئة، وخاصة الأسر اللاتي ترأسها النساء.
  3. جعل كبار وكبيرات السن الفئة الأكثر رعاية وإهتماماً، وتوفير فرص عمل لهم والإستفادة من خبراتهم وتجاربهم ومعارفهم لدعم الاقتصاد الوطني، ولرسم صورة المستقبل بطريقة مثلى وذلك بتضافر جهود المؤسسات والجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني.
  4. توفير البيئة الداعمة والخدمات اللازمة لكبار السن في المناطق الريفية والبدوية.
  5. تقديم مزيداً من خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية لكبار وكبيرات السن وخاصة في حالات الأزمات والطوارئ.
  6. دعوت الإحصاءات العامة لشمول كبار وكبيرات السن في مسوحات السكان والصحة الأسرية والتي تنفذ من قبل دائرة الاحصاءات السنوية.
  7. التأكيد على دور الشباب والشابات في رعاية كبار السن في الأسرة.
  8. مساعدة كبار السن في استخدام التكنولوجيا بشكل سليم من خلال فهم ودراسة الشباب في استخدامها، ومن الضروري تنبيههم على تحري الدقة تجاه كل ما يشاهدونه على مواقع التواصل الاجتماعي والخاصة بالوصفات الطبية بالاعشاب والأدوية المغلوطة.
  9. إدماج الشباب والشابات في بعض الدورات لدى المجلس الوطني لشؤون الأسرة ذات العلاقة بمواضيع كبار وكبيرات السن.

ثالثاً: التغيرات المناخية وتأثيراتها عبر الأجيال.. الشباب والشابات في مواجهة التحديات المناخية: لقد عرضت هذه الجلسة التغيرات المناخية حول العالم وأثرها على النساء والعنف الممارس ضدهنّ، وفي سياق الحديث (يرجى النظر في تقرير المؤتمر)، عرضت أبرز التحديات التي من المحتمل والتي تواجه العالم في التغيرات المناخية، وعكست مجموعة من التوصيات من قبل المتحدثين والحضور، جاءت على النحو الآتي:

  1. عقد الورش التوعوية الخاصة بالتغيرات المناخية والتي تستهدف الشباب والشابات من جميع المناطق والفئات العمرية، وربطها بمواضيع العنف المبني على النوع الاجتماعي.
  2. إجراء مزيداً من الدراسات والميدانية والمراجعات المكتبية ذات العلاقة بالتغير المناخي وأُثرها على الأمن الغذائي والتنمية المستدامة وخاصة قطاع الزراعة، والأُثار السلبية على النساء العاملات في القطاع الزراعي.
  3. القيام بحملات المناصرة وكسب التأييد من قبل الشابات والشباب من أجل التحرك تجاه مجموعة من الممارسات للتأثير على الاستهلاك الجائر للأراضي والمياه.
  4. عقد ورش توعوية تجاه الأثار والممارسات السلبية التي لها علاقة بهدر الغذاء الذي يؤدي بالتالي إلى خسارة الموارد، التربة، المياه، والأيدي العاملة وتكاليفها، إذ من الممكن العمل على تغير ثقافة الاستهلاك وتحسين السلوك.
  5. التشبيك مع كافة القطاعات ذات العلاقة، وتكثيف العمل المؤسسي والجماعي من أجل إيجاد حلول مبتكرة للحد من آثار التغير المناخي التي ستنعكس على الآمن الغذائي والمائي والاستقرار الوطني.
  6. العمل على تعميم تجربة زراعة التمور المتقدمة في الأردن على بعض الصناعات والزرعات التي ما زال الأردن يستورد موادها الخام الأساسية.
  7. تكثيف حملات التوعوية الخاصة بالطاقة البديلة (السخانات، الألواح الشمسية) لتوليد الطاقة الكهربائية مثل الشمس والرياح، والتشجيع على استخدامها.
  8. التشجيع على الزراعات المنزلية والحدائق للحفاظ على البيئة والأمن الغذائي، إيجاد حلول بديلة لمياه الري، حيث أن مياه الشرب ممنوع استخدامها في الري بشكل عام.
  9. توصيات ومخرجات الجلسة الثانية بعنوان “العنف المبني على النوع الإجتماعي” من جلسات ومحاور المؤتمر على النحو الآتي:
  10. التركيز على فئة الشباب والشابات من قبل مؤسسات المجتمع المدني واستهدافهم في كافة برامجهم وأنشطتهم، حيث أن فئة الشباب في الأردن هي الفئة الأكبر، إذ تعد الأردن دولة فتيه أي أن نسبة المواطنين في مرحلة الشباب هي النسبة الأكبر، والشباب هم الأقدر من حيث استخدام التكنولوجيا والتمييز بين الحقائق والأخبار المتناقلة وما يبث على التواصل الاجتماعي وخاصة القضايا الحساسة للنوع الاجتماعي.
  11. التركيز على أهم القوانين التي لها علاقة بتفعيل دور الشباب في المجتمعات والتي من شأنها تحثهم على المشاركة في اتخاذ وصنع القرار، ودفعهم لذلك؛ إنطلاقاً من مبدأ الحقوق والواجبات.
  12. التركيز على التمكين الاقتصادي لفئة الشباب والشابات وتوفير فرص عمل لهم ودعم مشاريعهم الخاصة وتمويلها، وإستثمار طاقاتهم.
  13. إعطاء الشباب مساحات واسعة للتعبير عن رأيهم والعمل على دفعهم للتخلي عن الصورة النمطية القاتلة لشغفهم والمحيطة بهم وبعض العادات والتقاليد التي لم تعد فاعلة في هذا الزمن، مثل ثقافة العيب، والنظرة الدونية للمهن والحرف والتركيز على التخصصات العليا في الجامعات.
  14. استغلال طاقات الشباب وتوجيه أوقات الفراغ لديهم لأنها قد يتم استغلالها من قبل البعض بطريقة مدمرة مثل تشجيعهم على ارتكاب الجرائم بمختلفها مثل الإدمان، والقتل، الانحراف، وغسل عقولهم بأفكار سوداوية ومتشددة تجعلهم يتجهون نحو منحى تطرفي فكري آخر.
  15. إدماج الشباب والشابات في غالبية الأنشطة التي تستهدف نقل المعرفة فيما بينهم على اختلاف بيئاتهم وأماكنهم الجغرافية.
  16. توصيات ومخرجات الجلسة الثالثة بعنوان “استعراض نتائج أولية للدراسة الاستطلاعية التي أجرتها تضامن ضمن مشروع جيل جديد بعنوان: (توجهات وآراء الشباب والشابات حول قضايا  العنف ضد النساء والفتيات)” من جلسات ومحاور المؤتمر على النحو الآتي:
  17. لقد تضمنت دراسة توجهات وآراء الشباب والشابات حول قضايا  العنف ضد النساء والفتيات مجموعة من التوصيات، جاءت مقسمه على ثلاث محاور أساسية وهي “توصيات خاصة بمحور التدريب والتوعية”، توصيات خاصة بحملات المناصر وكسب التأييد”، ويذكر أبرزها على النحو الآتي:
  18. توصيات خاصة بمحور التدريب والتوعية:
  19. تنفيذ برامج تدريبية من ضمنها آليات تنفيذ حملات توعوية خاصة بمفهوم العنف ومختلف أشكالة، من حيث تنفيذ الحملات الاعلامية، ورش توعوية، والتي تهدف إلى تمكين أفراد المجتمع ورفع وعيهم تجاه العنف.
  20. تنفيذ برامج رفع توعوية خاصة بالآثار السلبية للممارسة العنف داخل وخارج الأسرة، والتركيز على الآثار السلبية التي يتركها العنف على مستوى أفراد الأسرة، كونها من أهم المكونات الأساسية لتكوين المجتمعات، وخاصة في المحافظات ذات النسب المرتفعة لممارسة العنف، حسب الاحصاءات الرسمية.
  21. دعم المبادرات الشبابية المتعلقة بمحاربة العنف بمختلف أشكالة، بالإضافة إلى تنفيذ مبادرات داعمة للحد من العنف والتوعية بمختلف أشكالة في المدارس.
  22. تنفيذ برامج توعوية حول آليات الحماية من العنف بمختلف أشكالة وخاصة العنف الأسري، وذلك بالتعاون والتشارك مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني.
  23. تنفيذ برامج توعوية حول الوقاية والحماية للحد من ممارسة مختلف أشكالة العنف داخل الأسرة وخارجها، وخاصة للحالات المعنفة مسبقاً.
  24. تنفيذ برامج توعوية حول قانون الحماية من العنف الأسري، وآليات الابلاغ وكيفية تقديم بلاغات للحالات التي تتعرض للعنف بمختلف أشكالة.
  25. تنفيذ ورش توعوية لتعريف الذكور والإناث بالعنف الإلكتروني وخاصة الذي يمارس على وسائل التواصل الإجتماعي، سواء كانوا ذكوراً وإناثاُ.
  26. من أجل المساهمة في زيادة قوة النساء والفتيات في التعبير عن آرائهنّ، توصية الدراسة بالقيام بحملات توعوية حول مهارات الاتصال والتواصل الايجابي.
  27. توصيات خاصة بحملات المناصر وكسب التأييد:
  28. التشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني للقيام بتنفيذ حملات المناصرة وكسب تأييد حول أهمية عمل النساء، وذلك لمشاركتهن الاقتصادية في مؤشرات التنمية المستدامة.
  29. التخطيط لتنفيذ حملات مناصرة وكسب تأييد حول أماكن حدوث العنف يقع داخل وخارج الأسرة، ومكان العمل، ولا يقتصر فقط في مكان واحد، وخاصة التحرش الجنسي، بالإضافة لتسليط الضوء على التحرش اللفظي.
  30. تنفيذ حملات كسب تأييد من مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات ذات العلاقة لدعوة الحكومة الأردنية للمصادقة على الاتفاقيات الدولية، وخاصة الاتفاقية المتعلقة بمنع العنف والتحرش في عالم العمل رقم 190، والصادرة عن منظمة العمل الدولية.
  31. من أجل إعطاء القوة للحملات، توصي الدراسة بعمل تحالف من مؤسسات المجتمع المدني لحملات المناصرة وكسب التأييد لتوعية النساء بالتصرف في حال تعرضهنّ للتحرش الجنسي في بيئة العمل، والعمل على بث رسائل توعوية في الإجراءات التي يجب اتخاذها.
  32. توصي هذه الدراسة، إلى تنفيذ حملات مناصرة وكسب تأييد حول أهمية استخدام المواقع الالكترونية بشكل إيجابي، وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي.
  33. توصيات ومخرجات الجلسة الرابعة  بعنوان “ التمكين الاقتصادي مساهمة حقيقية في إحداث التغيير”، والخامسة بعنوان “الشباب والشابات في عالم الريادة والابتكار” من جلسات ومحاور المؤتمر على النحو الآتي:
  34. التركيز على الدورات والبرامج التدريبية التي تعكس واقع سوق العمل وخاصة المهنية والحرف اليدوية.
  35. إدماج النساء في المهن النادرة، مثل إصلاح الهواتف، خاصة بسبب ما عانت منه بعض السيدات واختراق وسرقة معلومات هواتفهنّ عند إصلاحها.
  36. دعم الفتيات اللواتي انقطعن عن التعليم لأسباب اقتصادية وخاصة اللواتي يتحملنّ جزء كبير من إعالة أسرهنّ.
  37. التشبيك مع صندوق دعم المعونة الوطنية لدعم الإناث من خلال مشاريع التمكين الاقتصادي، وذوي/ات الاعاقة بشكل أكبر.
  38. الاستفادة من الجيل السابق من خبراتهم ومهاراتهم واستغلال الفرص المتاحة.
  39. تطوير الأدوات في حل المشكلات التي يتعرض لها الأفراد في تنفيذ مشاريعهم من خلال الاستفاد من التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في ريادة الأعمال.
  40. لا بد من مؤسسات المجتمع المدني الشريكة في عمليات التنمية دعم أًصحاب وصاحبات المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتقديم منح بدلاً من القروض.
  41. تقديم الدعم القانوني من خلال استجابة القوانين للأعمال الريادية والمشاريع الصغيرة.

جمعية معهد تضامن النساء الأردني

زهور غرايبة – باحثة