الرئيسية / إصدارات تضامن / تضامن : أثبتت جائحة كورونا أهمية التكيف والقدرة على الانتقال من العمل الميداني الى الالكتروني

تضامن : أثبتت جائحة كورونا أهمية التكيف والقدرة على الانتقال من العمل الميداني الى الالكتروني

12 مليون شخص تم الوصول اليهم عام 2020

235 بياناً صحفياً وعشرات الأبحاث والأوراق العلمية

546 نشاطاً عبر تطبيق زووم وبمعدل نشاطين يومياً

حوالي 22 ألف مشارك ومشاركة في نشاطات “تضامن” عبر المنصات الافتراضية

أظهر التقرير السنوي لعام 2020 لجمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن” قدرة الجمعية على الانتقال سريعاً من العمل المكتبي والميداني، والتحول الى العمل الالكتروني وبصورة فعالة، مما مكنها من الاستمرار في تقديم خدماتها وتنفيذ نشاطاتها على الرغم من القيود التي فرضتها جائحة كورونا منذ آذار 2020، خاصة وأن الفئات المستهدفة من خدمات ونشاطات الجمعية وتحديداً النساء والفتيات كن الأكثر تأثراً وتضرراً من تداعيات كورونا على كافة المستويات وفي مختلف المجالات.

وتمكنت “تضامن” من الوصول الى 12 مليون شخص خلال عام 2020 عبر صفحتها على الفيسبوك، ونشرت 2730 مادة من بينها أوراق موقف وأوراق سياسات وأوراق حقائق، كما نشرت أكثر من 235 بياناً صحفياً، وبثت 546 نشاطاً وحواراً ولقاءات وتدريبات محلية وعربية ودولية عبر تطبيق زووم شارك فيها 21889 مشاركاً ومشاركة منذ أذار 2020.

واستطاعت “تضامن” تحقيق العديد من أهدافها الاستراتيجية (2019-2023) على الرغم من جائحة كورونا، مرتكزة على محور الإبداع والابتكار في تقديم خدماتها وتنفيذ نشاطاتها، وحرصت على مواصلة العمل لتحقيق رؤيتها للمرأة التي تتضمن “نساء وفتيات متمكنات متمتعات بحقوق الإنسان، مشاركات على أساس المناصفة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف المجالات، وفي بناء مجتمع ديمقراطي تسوده الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وإحترام التنوع في دولة المواطنة والحقوق والحريات”.

وشملت استراتيجية “تضامن” ستة محاور رئيسية وستة محاور أخرى مستعرضة، والمحاور الرئيسية هي التمكين والمشاركة، التصدي لعدم المساواة والتمييز، الأمن الإنساني وحقوق الإنسان، الوصول الى العدالة، الحركة النسوية والفكر النسوي والتنمية المستدامة. أما المحاور المستعرضة فهي إنتاج المعرفة وإدارتها، التطوير المؤسسي، الإبداع والابتكار، إدماج النوع الاجتماعي، توظيف تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والشراكات والتحالفات والتعاون الإقليمي والدولي.

أما الأهداف الاستراتيجية ضمن هذه المحاور فقد نصت على تمكين النساء والفتيات قانونياً وسياسياً واقتصادياً ومعرفياً وإعلامياً، وتعزيز مشاركتهن وقيادتهن في مختلف المجالات بشكل أكثر فعالية. والحد من أوجه عدم المساواة والتمييز عبر مواجهتها بإعتماد نهج حقوقي قائم على حقوق الإنسان في أنشطة المؤسسات العامة والخاصة ومنظمات المجتمع المدني. ومواجهة التحديات التي تخل بالأمن الإنساني من منظور تعزيز المساواة وحقوق الإنسان للنساء والفتيات بشكل خاص، لحمايتهن من أي عنف يمارس عليهن داخل الأسرة أو خارجها، حتى يستطعن ممارسة حياتهن بشكل فاعل ضمن مجتمعاتهن. وضمان الحق في الوصول الى العدالة للنساء والفتيات اللواتي يعشن أوضاعاً هشة، وتوفير خدمات المساعدة القانونية لهن و/أو حمايتهن في إطار التقاضي الاستراتيجي. وتأريخ الحركة النسائية وتحليل السياق التاريخي، وتنظيم حوارات فاعلة حول الفكر النسوي والمساهمة في تطوير الخطاب النسوي. وإدماج قضايا النساء والفتيات في إطار الأهداف الـ 17 لأجندة التنمية المستدامة على الصعيد الوطني والإقليمي.

وشملت الأهداف الاستراتيجية للمحاور المستعرضة (crosscutting) إنتاج المعرفة المتخصصة ونشرها وإدارتها وتوظيفها في رفع كفاءة رسم السياسات واتخاذ القرارات وتحسين جودة الأداء التنظيمي، وبناء الرأي العام المستنير بالمرجعيات العلمية. وإستكمال التطوير المؤسسي وضبط الحوكمة في الجمعية بما يتلاءم مع السياسات والقواعد والمعايير والممارسات الدولية الفضلى. وتعزيز نظم ابتكار أكثر شمولية تزدهر فيها جهود المرأة والرجل على حد سواء للعمل معاً كفريق واحد لتغدو الجمعية مؤسسة مبدعة وخلاقة. وتأسيس نهج يراعي إدماج النوع الاجتماعي للوصول الى العدالة وتكافؤ الفرص في مختلف مجالات العمل الإنساني. وتحقيق الاستثمار الفاعل لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ووسائل التواصل الاجتماعي في دعم قضايا النساء والفتيات ذات الأولوية، وتعزيز تمكينهن، وتنفيذ حملات توعية بحقوقهن. وإستثمار الشراكات والتحالفات والشبكات لتقديم أفضل صور الشراكة الفاعلة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

منير إدعيبس – المدير التنفيذي

جمعية معهد تضامن النساء الأردني

5/1/2021