الرئيسية / أخبار تضامن / الشابة آلاء الدقاق باعثة للأمل في سلسلة أصوات النساء

الشابة آلاء الدقاق باعثة للأمل في سلسلة أصوات النساء

استضافت حوارية جمعية معهد تضامن النساء الأردني “سلسلة أصوات النساء …باعثات الأمل” رئيسة قسم التمكين والتأهيل المجتمعي/ مديرية العيش المستقل في “المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة” الشابة آلاء الدقاق كباعثة للأمل للنساء والأشخاص ذوي الإعاقة في العيش المستقل وتحقيق الإنجازات العلمية وقدرتها على المواجهة والصمود وان تحلم بان تترك بصمة وتكون شخصية عالمية مشهورة.

والحوارية عقدتها الجمعية “أونلاين” عبر تطبيق “زووم” وبثتها مباشرة على صفحتها ال “فيسبوك” يوم 6 من شهر تموز وأدارت الحلقة ممثلة جمعية تضامن شفاء أبو سمرة.

وترفض آلاء جميع المصطلحات التي تطلق على أصحاب ذوي الإعاقة من ذوي التحديات او أصحاب الهمم وغيرها … لاعتبارها إن هذه المصطلحات جزء من بيئة مجتمعية غير مستجيبة لاحتياجاتهم/ن وترفض تنوعهم/ن واختلافهم/ن وقالت” كلنا معاقون بوجود ظروف حولنا تعقينا”.

لحظة خروجها للحياة تعرضت الاء الى نقص بالأوكسجين سبب لها الإصابة بالشلل -عجز في أطرافها مع تشنج وصعوبة بالنطق- وتعلق الشابة الدقاق وبإصرار وتحدي “هي لحظات الا إنها كانت فارقة في حياتي لأكون مميزة في أسرتي والمجتمع”.

وحظيت برعاية وبدعم وتشجيع من أسرتها منذ طفولتها رغم انها كانت التجربة الأولى في حياة والديها وفي حياة العائلة التي تكيفت مع احتياجاتها وتعلق “عاملوني أسوة بأشقائي، إلا إنني واجهت صعوبة من المجتمع والأقارب ” وتتابع: كنت لا ايأس حتى لو فشلت بإنجاز أي مهمة فأنني أكررها حتى انجح وهكذا حتى أنهيت المدرسة ونجحت بالثانوية العامة والتحقت بالجامعة ونلت شهادة البكالوريوس في نظم المعلومات الحاسوبية.

وتتابع: بعد تخرجي سعيت لوحدي للعمل وفعلا تم توظيفي كمنسقة في المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة وفورا وبدون علم أهلي تعلمت قيادة المركبات لأفاجئهم بحصولي على رخصة القيادة واقتنائي سيارتي الخاصة. ثم تدريجيا ترقيت بوظيفتي لأصل الى موقعي الحالي كرئيسة قسم التمكين والتأهيل المجتمعي. وحاليا أعيش لوحدي بعد سفر عائلتي الى خارج البلد.

وبينت الشابة الدقاق انها ومن خلال عملها حاليا فإنها تركز على حق العيش المستقل لذوي الإعاقة وتمتعهم بمبدأ تكافؤ الفرص في الحياة والدراسة والتدريب والعمل والتمتع بجميع الحقوق وإمكانية الوصول الى جميع الخدمات. وان تكون الأماكن والبيئة من حولهم صديقة لهم ومستجيبة لاحتياجاتهم.

مشيرة الى حقيبة تدريبية لذوي الإعاقة في التمكين المجتمعي لتحقيق منظومة العيش المستقل يتم تدريب الأشخاص ذوي الإعاقة والمجتمعات عليها حتى يتمكن ذوي الإعاقة من العيش بكرامة وإنسانية.