الرئيسية / أوراقنا / ورقة موقف: العنف الواقع على النساء كدافع لارتكاب الجرائم المُعاقب عليها بالإعدام

ورقة موقف: العنف الواقع على النساء كدافع لارتكاب الجرائم المُعاقب عليها بالإعدام

“هل يُمكن اعتبار أثر العُنف الواقع على النساء اللواتي ارتكبن جرائم يُعاقب عليها بالإعدام شأن خاص؛ أي جرائم الجنايات الكبرى التي قد يُعاقب عليها القانون بالإعدام، هل يُمكن اعتبار العنف الواقع أحياناً لسنوات طويلة على النساء والفتيات أمراً يُمكن أن يُؤثر على العقوبة التي قد تفرضها المحكمة؟، وهل من مسؤوليات المُحاميِّين السَّعي لإبراز هذه الظروف في إطار الدفاع عن المُوكِّلات؟، وهل يُمكن فعلاً أن يكون هناك أثر لهذا الأمر بحيث تُراعي المحكمة ما مرّت به المرأة، وما تعرَّضت له في مراحل سابقة مع المجني عليه؟، باعتبار أنَّ المادة (98) تنص على أنه يُنظر في أعذار مُخففة إذا ارتكب المُجرم، أو ارتُكب القتل أو الإيذاء لأسبابٍ خطيرة ومُخالفة للقانون”.

للأسف لم يُطبق القانون على نحوٍ دائم على الأشخاص الذين يرتكبون الجرائم ضد الإناث، وليس الإناث ضد الذكور من جهة، ومن جهةٍ أخرى التعديل الأخير على مادة (98)، وضع حداً لتطبيق هذه المادة حينما تكون المرأة ضحية؛ حينما تُصبح ضحية بسبب الدافع (الدفاع عن الشرف)، أو كان الفعل واقع على إمرأة. لكن هذا لم ينف فكرة أنه إذا كان الفعل الذي وقع على المرأة على جانبٍ من الخطورة دفع الجانية لارتكاب الجريمة، فما مدى تأثير ذلك على الحُكم؟ وما مدى استخدام المحامين والمحاميات لهذا النص بشكلٍ فعَّال أمام المحاكم؟[1]


[1] معالي الأستاذه أسمى خضر – الرئيسة التنفيذية لجمعية معهد تضامن النساء الأردني.

للمزيد: الاطلاع على الورقة كاملة