الرئيسية / إصدارات تضامن / الورقة التقييمية لمشروع السلامة الرقمية2 – الخدمات والاستشارات المقدمة ضمن المنصة الالكترونية الخاصة بالعيادة الرقمية(اسألي تضامن) للنساء والفتيات واليافعات

الورقة التقييمية لمشروع السلامة الرقمية2 – الخدمات والاستشارات المقدمة ضمن المنصة الالكترونية الخاصة بالعيادة الرقمية(اسألي تضامن) للنساء والفتيات واليافعات

نفذت جمعية معهد تضامن النساء الأردني مشروع السلامة الرقمية2 بتمويل من السفارة الأسترالية، بهدف تزويد النساء والفتيات واليافعات بالدعم المباشر من خلال تطوير منصة إلكترونية متخصصة من قبل “تضامن”، تساهم في مناهضة مختلف أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي وانتهاكات الخصوصية التي قد تحدث في الفضاء الإلكتروني، واستقبلت المنصة استشارات الكترونية في مختلف المجالات تم تقسيمها إلى “المجال القانوني” و مجال الأحوال الشخصية” و” مجال الصحة”، ” مجال الصحة النفسية” و “المجال التربوي الأسري الاجتماعي” وأخراً “المجال الاقتصادي”.

وحللت الورقة البحثية التفصيلية نتائج عمل المنصة الالكترونية لمعرفة نوعية الاستشارات وتكرارها، حيث تعود أهمية هذه الورقة إلى أهمية معرفية تعنى بمعرفة نوع وحجم الاستشارات الواردة إلى منصة “اسألي تضامن” وأكثرها تكراراً وتحليلها (نوعاً وكماً)، بناءً على 3 مؤشرات مؤشر “الفئة العمرية”، مؤشر “الحالة الاجتماعية وعدد الأطفال” و مؤشر “نوع الاستشارات”.

اعتمدت المنهجية على نوعين من البيانات أولاً: البيانات الثانوية، ثانياً: البيانات الأولية؛ البيانات الثانونية التي تم الاعتماد عليها هي نسب وأرقام صادرة عن دائرة الاحصاءات العامة، ودراسات سابقة صادرة عن جهات متعددة، ودراسات أو/ و أوراق وحقائق أصدرتها جمعية معهد تضامن النساء الأردني، وبعض المفاهيم والتعريفات الضرورية والمذكورة في قسم المنهجية، بينما البيانات النوعية هي البيانات الموجودة على منصة اسألي تضامن والتي تم سحبها بمقدار 250 استشارة مختلفة، وتم تقسيم الأعمار الى 6 فئات عريضة وهي كما جاءت في الجدول الآتي:

الفئة العمريةالنسبة المئوية
16-2412%
25-3432%
35-4428.4
45-5418%
55-649.2%
65 فأكثر0.40%

تم تحليل البيانات ضمن المنهجية التشاركية في قراءة البيانات (النوعية، الكمية) من خلال استخراج النسبة المئوية ومدى تكرار كل مؤشر من المؤشرات المذكورة سابقاً، وتم وصف هذه النسب وصفاً نوعياً بناءً على الاستشارة المطلوبة من قبل المسترشدات.

والتساؤل الرئيسي هو ما هي  أكثر الاستشارات تكراراً وما مدى تأثيرها على المسترشدات؟

ينبثق عن التساؤل الرئيسي مجموعة من الاسئلة الفرعية التالية:

  1. ما هي نوعية الاستشارات الواردة الى منصة (اسألي تضامن) ؟
  2. ما نوع الاستشارات الأكثر تكراراً والواردة عبر منصة (اسألي تضامن) ؟
  3. ما هي آلية العمل المتبعة من قبل الخبراء والخبيرات في التعامل مع الاستشارات والواردة؟
  4. كيف يتم متابعة المسترشدات اللواتي يطلبنّ الاستشارة من قبل فريق العمل؟

توصلت هذه الورقة إلى مجموعة من النتائج كان أبرزها أن الاستشارات النفسية هي الأكثر تكراراً من قبل المسترشدات وفي جميع المؤشرات السابقة، وغالبية الاستشارات القانونية والنفسية الأكثر تكراراً كانت عن الطلاق والنفقة، وتعرض النساء للعنف الأسري و أو المجتمع، وضعف والوعي لديهنّ بالمعلومات القانونية، والكثير من المسترشدات كانت استشارتهنّ معقدة/مركبة أي انها بها تشابك كبير ما بين النفسي والاجتماعي والقانوني.

بناءً على النتائج توصي هذه الورقة بأهمية العمل على وضع آلية مناسبة لضمان استمرار عمل منصة “أسألي تضامن” وعدم التوقف عن استقبال الاستشارات، وتشجيع النساء والفتيات على عدم السكوت عن العنف والايذاء والاهمال البسيط لما في ذلك من مخاطر على احتمالية تعرضهنّ لعنف وايذاء أكبر، من خلال وضع برامج توعية بشكل عام وأنشطة وفعاليات بشكل خاص تزيد من وعيهنّ ومعرفتهنّ القانونية حول حقوقهنّ، وتوصي أيضاً بوضع نظام إلكتروني موحد للحالات وشبكه مع مختلف المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، وتطوير النظام الاحصائي التابع لدائرة الاحصاءات العامة الخاص بمسح العنف الأسري ليشمل جميع الفئات.