الرئيسية / أخبار تضامن / حوارية الأربعاء الثقافي حول اليوم العالمي للمسنين

حوارية الأربعاء الثقافي حول اليوم العالمي للمسنين

دعت حوارية متخصصة حول كبار وكبيرات السن نظمتها جمعية معهد تضامن النساء الأردني الى استثمار خبرات وطاقات كبار وكبيرات السن في مبادرات تلهم الأجيال الشابة وتعزز اطر التواصل مع كبار وكبيرات السن ومن خلال توظيف التطبيقات التكنولوجية ومنصات التواصل الاجتماعي خاصة في ظل تداعيات جائحة فيروس كورونا.

والحوارية نظمتها جمعية معهد تضامن النساء الأردني الأربعاء 7 من تشرين أول 2020 وبمناسبة اليوم العالمي للمسنين الذي صادف الخميس الماضي وذلك من خلال تطبيق “زووم “وبثتها مباشرة على صفحتها “الفيسبوك” وفي إطار مشروعها بيت الخبرة لكبيرات وكبار السن الممول من منظمة HelpAge International   والتحالف المدني لحقوق كبار وكبيرات السن “بثينة”.

واستضافت الحوارية كل من الكاتبة الإعلامية الأستاذة منال الحزام ومنسقة الدمج المجتمعي لكبار السن الأستاذة آيات الشاويش وادرها الأستاذ محمد سليمان.

وقالت الإعلامية الحزام ” وفي ضوء التدابير والإجراءات الصحية بسبب جائحة كورونا التي طالت جميع فئات المجتمع يجب تمكين كبار وكبيرات السن من الاستخدام الأمثل والآمن للتطبيقات التكنولوجية ومنصات التواصل الاجتماعي باستهدافهم/ن بورش تدريبية بالمجال وبث فيديوهات تعليمية. واقترحت الأستاذة الشاويش إطلاق منصة تفاعلية عبر العالم الافتراضي “ملتقى أردني لكبار وكبيرات “.

وأكدت الحوارية على ضرورة إدماج كبار وكبيرات السن في جميع المبادرات الرسمية وغير الرسمية والمجتمعية وفي جميع المجالات ومواصلة الاستعانة بخبراتهم/ن لتدريب وتعميق خبرات الأجيال الشابة العملية بحيث لا يتم الاستغناء عن خدماتهم وخبراتهم بعد تقاعدهم/ن. ومحذرة من مغبات التقاعد المبكر من سن 45 على المجتمع وعلى الأفراد وعلى فقدان هوية واستدامة الأعمال في جميع المجالات.

ولفتت الحوارية الى أهمية ان تراعي حملات التوعية والثقيف الصحي بجائحة كورونا والتي تستهدف كبار وكبيرات السن رسائل إيجابية معززة للأمن الصحي والاجتماعي والنفسي لهم. وان يتم توفير الدعم اللوجستي والبيئي والنفسي الملائم لحاجات وقدرات كبيار وكبيرات السن في المستشفيات والمراكز الصحية. وتأطير مفهوم الرعاية المنزلية لكبار وكبيرات السن.

 وأكدت الحوارية على أهمية وجود جهة مرجعية رسمية معلنة يستطيع كبار وكبيرات السن التوجه لها لتلبية احتياجاتهم/ن. وان يتم تأهيل جميع الأماكن والشوارع والساحات والحدائق لتلائم قدراتهم الجسدية وتلبية احتياجاتهم الترويحية والسياحية برسوم بسيطة تلائم قدراتهم المادية.

واقترحت الناشطة المجتمعية جميلة الجازي إنشاء مبادرة تدوين تاريخ وقصص وخبرات الإباء والأجداد وعلى لسان من تجاوزا سن السبعين في كتب ومدونات لتكون نبراسا للأجيال الشابة.