الرئيسية / إصدارات تضامن / “تضامن” تدعو الحكومة الأردنية الى تصنيف حالات كورونا اليومية في إيجازها الصحفي حسب الجنس والعمر والجنسية

“تضامن” تدعو الحكومة الأردنية الى تصنيف حالات كورونا اليومية في إيجازها الصحفي حسب الجنس والعمر والجنسية

إستراتيجيات الإستجابة والوقاية متغيرة وفقاً لتطورات الحالة الوبائية

ضرورة التأكيد على أن فيروس كورونا لا يستثني أحداً من الإصابة

في نهاية آذار 2020 أصدرت وزارة الصحة الأردنية تقرير حول “الوضع الوبائي لجائحة كورونا في الأردن” وتضمن إحصائيات تفصيلية عن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا مصنفة حسب الجنس والفئات العمرية والجنسية، إلا أنه ومنذ ذلك الوقت لم تصدر أي تقارير جديدة مفصلة للحالات كما لا يتضمن الإيجاز الصحفي اليومي الصادر عن رئاسة الوزراء ووزارة الصحة المعلومات التفصيلية المطلوبة.

وتضيف جمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن” بأنها وبتاريخ 24/3/2020 أصدرت ورقة موقف حول “جائحة كورونا والنوع الاجتماعي” طالبت الحكومة الأردنية من خلالها الى ضرورة وأهمية الإعلان عن بيانات حالات الإصابة والوفاة بفيروس كورونا مفصلة حسب الجنس والعمر والإعاقة والجنسبة، للتمكن من فهم أوسع لكيفية إنتشار الفيروس، ومعرفة أفضل السبل للوقاية منه وفقاً لذلك، كون إستراتيجيات الإستجابة والوقاية من الفيروس متغيرة وفقاً لتفاصيل الحالات المعلنة.

وقد إستجابت الحكومة لهذا المطلب بشكل جزئي ومؤقت، لذا فإن “ـضامن” تدعو وزارة الصحة الى إعادة العمل بالتقرير الشهري المفصل حول جائحة كورونا، كما تدعو الحكومة الأردنية الى تضمين تصنيف حالات كورونا اليومية في إيجازها الصحفي حسب الجنس والعمر والإعاقة والجنسية.

وفي بداية الجائحة ومع عدم وجود حالات إصابة في الأردن، تم الإعتماد على المعلومات الدولية خاصة من الصين وأرميكا والدول الأوروبية ومنظمة الصحة العالمية، التي أكدت على أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة هم كبار وكبيرات السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنه، وعليه صدرت التعليمات والإرشادات لجميع السكان في الأردن للوقاية من الفيروس مع التركيز على ضرورة حماية هذه الفئة، وإتخذت العديد من الإجراءات الإحترازية التي لا زالت سارية لتاريخه.

وتؤكد “تضامن” على أن الرسائل التوعوية والإرشادية هامة جداً للحد من الإصابات خاصة بين كبيرات وكبار السن، وستمكن التفاصيل لحالات الإصابات اليومية في حال نشرها على تركيز الجهود التوعوية والإرشادية الى الفئات الأكثر تعرضاً للفيروس، والى الأماكن الأكثر إنتشاراً فيها، وستمكن مؤسسات المجتمع المدني تحديداً على توجيه أولويات التدخلات المطلوبة لتصل الى الجهات الأكثر حاجة لها.

وفي الوقت الذي تكرر فيه “تضامن” شكرها لجهود الحكومة الأردنية وعلى رأسها الكوادر الطبية والتمريضية، والجيش العربي وكافة الأجهزة الأمنية بما يقومون به من إجراءات لحماية المجتمع من فيروس كورونا، فإنها تشدد على أن إجراءات الوقاية وإتباعها ليس مقتصراً على كبيرات وكبار السن وإنما على كافة الفئات العمرية خاصة الفئات الشبابية والأطفال.

وتقترح “تضامن” إعادة تقييم الإستراتيجيات الإعلامية التوعوية كون كل إنسان معرض لخطر الإصابة مهما كان عمره وجنسه، وكل شخص مسؤول عن إتباع الإرشادات بشكل كامل، وأن العديد من الأشخاص لا تظهر عليهم علامات الإصابة وينقلون المرض الى الآخرين بصمت، فحتى الأشخاص الذين يتمتعون بمناعة عالية جداً هم عرضة للإصابة.  

وفي الوقت الذي تؤكد فيه “تضامن” على أهمية العلاقات الأسرية وضرورة تماسكها وتكاتفها خاصة في الأوضاع والظروف التي تستدعي إجراءات وقائية صحية لحماية أفرادها من أية أمراض أو أوبئة، فإنها تشدد على أن للنساء اللاتي يرأسن أسرهن والأمهات بشكل خاص وكافة أفراد الأسرة البالغين بشكل عام أدور ومهام جمة يجب التنبه لها والتعامل معها بمنتهى المسؤولية.

جمعية معهد تضامن النساء الأردني            

منير إدعيبس – المدير التنفيذي23/11/2020